عاجل

يسري جبر يكشف أسرار نشأته: جدي الأزهري وجدتي الحكيمة وراء تكويني

يسري جبر
يسري جبر

تحدث الدكتور يسري جبر من علماء الأزهر الشريف، تفاصيل رحلته الشخصية منذ الطفولة، موضحا كيف شكلت أسرته وجده وجدته شخصيته وقيمه، إذ بدأ حديثه بالحديث عن ولادته في سنة محرم 1374 هـ الموافق سبتمبر 1954، وعن ارتباط اسمه بالدكتور يسري جوهر الذي تابع ولادته، بالتالي أصبح اسمه مرتبط منذ الصغر بالدكتور، ما أعطاه شعورا بالقيمة والأهمية داخل أسرته.

خطوة تدريجية لفهم الحياة

وأشار الدكتور جبر، خلال حلقة برنامج «ذكريات»، المذاع على قناة الناس، إلى أن نشأته بين والديه وأجداده ومن حوله في بيته وحيه كانت خطوة تدريجية لفهم الحياة، قائلا إن الله سبحانه وتعالى يوسع دائرة المعارف تدريجيا للإنسان بداية من الأسرة ثم الجيران والمدرسة، موضحا أن هذه التربية شكلت أساس شخصيته وأكدت ارتباطه بالقيم الأسرية.

تأثير جدته من ناحية الأم

وتطرق الدكتور جبر إلى تأثير جدته من ناحية الأم السيدة حياه التي كانت مشهورة بحكمتها في حل مشكلات البيوت والمجتمع المحلي، وكذلك تأثير جده من ناحية الأب السيد جبر الذي كان عالما أزهريا وعمدة البلد، ما أتاح له الاطلاع على العلم والدين منذ الصغر ومنحه إحساسا بالمسؤولية والاهتمام بالآخرين.

وتحدث الدكتور جبر عن مواقف عديدة من طفولته مثل تعلمه احترام الكبار والتقدير للمجتمع وحتى المواقف اليومية التي علمته الصبر والعطاء ومن بينها موقفه مع فتاة صغيرة كانت تبكي وكيف ساعد أحد المحتاجين بفضل الله وتقديره، مشيرا إلى أن هذه الأحداث علمته قيم العطف والكرم والمسؤولية منذ الصغر.

دور والديه في الرعاية

وتناول  خلال حديثه أيضا دور والديه في رعايته خاصة والده الذي كان حريصا على توفير الدواء لجدته ومتابعتها بالرغم من بعد المسافة، لافتا إلى أن هذه التربية علمته أهمية بر الوالدين والارتباط القوي بالأسرة، بالتالي انعكس في شخصيته وعلاقاته بالآخرين.

ودعا الدكتور يسري جبر للمشاهدين بأن يرزقهم الله البركة في أسرهم، مؤكدا أن الحب والارتباط بالأسرة هو أساس التربية والمسؤولية التي تتسع لتشمل الوطن والمجتمع، كما أن رحلة الحياة تبدأ من البيت والأسرة لتتوسع بالتدريب والخبرة لتشمل المجتمع ككل.

تم نسخ الرابط