يسري جبر: قراءة القرآن للمتوفى ليست بدعة وتصل إليه
أجاب الدكتور يسري جبر أحد علماء الأزهر الشريف، على سؤال قد ورد على مواقع التواصل الإجتماعي، حول حرمانية قراءة القرآن للميت.
هل قراءة القران للمتوفي بدعة
وأوضح جبر، خلال حلقة اليوم من برنامج «أعرف نبيك» المذاع عبر شاشة قناة «الناس» أن قراءة القرآن للميت ليست بدعة، مدللا على هذا بصلاة الجنازة للمتوفي، إذ أن المصلين يقرأون سورة الفاتحة في أولى ركعات الصلاة على المتوفي، فكيف يكون قراءة القرآن له حرام.
قراءة القران للمتوفي جائزة
وتابع: «قراءة القرآن ليست بدعة وتصل للميت، وإذا كانت لا تصل للميت فهذا يعني أن صلاة الجنازة باطلة، لذا فهي جائزة وتصل للميت، كما يصل الصلاة على النبي والدعاء له أيضا إليه».
وأردف: «ليس هذا فقط، بل يجوز أيضا الحج عن شخص متوفي، بما يشتمله الحج من طواف وصلاة وتكبيرات وذكر».
واختتم جبر حديثه قائلا أن الأمة ليس من الممكن أن تجمع على شئ خاطئ.
وفي سياق متصل، قد تحدث الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، عن الشعور بالكرب والضيق الشديد لدى الشباب، قائلا أنه قد يكون مرتبطا بأسباب متعددة.
بعض حالات الضيق
وأجاب جبر، خلال تقديمه برنامج اعرف نبيك، والمذاع عبر قناة الناس، على تساؤل شاب يبلغ من العمر 25 عاما يعاني من حالة ضيق متزايدة رغم ثقته في الله، أن الخطوة الأولى هي تحديد مصدر الكرب.
وأضاف:" إذا كان مرتبطا بالرزق، فعلى الإنسان أن يترك هم الرزق لله، مع إتقان عمله وبذل جهده، مؤكدًا أن الرزق سيأتي في وقته.
وتابع أن بعض حالات الضيق قد تكون ناتجة عن توتر العلاقات الأسرية، خاصة مع الوالدين، داعيا إلى تجنب الصدام الدائم، والتحلي بالصبر والإحسان، وعدم الدخول في جدال متكرر حول أمور يصعب فيها الاتفاق، لأن ذلك يخلق حالة من العداوة والضغط النفسي.
من أهم أسباب الطمأنينة
وأكد جبر أن من أهم أسباب الطمأنينة ترتيب الأولويات، وعدم الانشغال المفرط بالمستقبل، مشيرا إلى أن المطلوب من الإنسان هو أداء “واجب الوقت”، فلكل مرحلة مسؤولياتها، سواء في الدراسة أو العمل أو العبادة، دون استنزاف النفس بالقلق حول ما سيحدث غدا.

