خبير تغذية علاجية يوضح طرق تصحيح السلوك الغذائي في رمضان | فيديو
قال الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية، إن النظام الغذائي في رمضان يجب أن يكون مثل النظام الغذائي في الأيام العادية، موضحًا أن كل ما في الأمر الاختلاف في توقيت تنازل الطعام، فمثلما ما يحدد الانسان في أيامه العادية توقيت للفطار والغداء والعشاء فكذلك يجب أن يكون هذا النمط في رمضان.
السلوك الغذائي في رمضان
وأضاف «نزيه»، خلال لقائه عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، أنه من المفترض أن يتناول الإنسان نفس الأكل بنفس الكميات وبنفس النمط في رمضان مثلما كان يفعل في الأيام العادية، فالبروتينات والنشويات والسلطة قبل رمضان لا بد أن تكون نفسها في رمضان، مؤكدًا أهمية وجود السلطة الخضراء على سفرة الطعام في رمضان، باعتبارها المصدر الرئيسي للفيتامينات والمعادن ، وتدعم المناعة، متابعا: «الانماط الغذائية الخاطئة في رمضان تحول الشهر من نعمة لنقمة».

وأكد أن الصيام حالة من التحكم في الطعام والمشروبات، مقدما نصيحة لأصحاب للمدنين بالقدرة على التكيف وتهيئة النفس بالدخول في فترة يمتنع فيها الإنسان من الطعام والشراب لفترة طويلة، مؤكدًا أن الأبحاث أثبتت أهمية الكافيين وأن القهوة من أفضل الوسائل الغذائية لمكافحة الكبد الدهني، وأن القدر الصحيح هو فنجان أو اثنين فالحصول على جرعة عالية يتسبب في أضرار كبيرة، موضحا أن التوقيت لالمناسب لتناول القهوة يكون بعد الإفطار وليس قبل السحور.
وشدد على أنه يجب أن يتأقلم الإنسان على اليوم في رمضان، إذ أن التدريج هو شرط النجاح في كل شيء حتى في ممارسة الرياضة، مؤكدا على أن يجب التدرج في شرب الكافيين والمشروبات المرتبطة بالراحة النفسية، مستطردًا أن الصيام ليس بعدا دينيا فقط ولكنه بعد نفسي أيضا، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية عند معظم شعوب عدم القدرة على الانضباط والتكيف فهما سر النجاح.
لم يتبق سوى أيام معدودة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، وفي تلك الأوقات تبحث الأمهات عن أفكار أكلات باللحمة المفرومة، نظرا لأن اللحمة المفرومة عنصر أساسي في كافة الثلاجات في البيوت.
تعتبر اللحوم الحمراء مصدرا غنيا بالحديد والزنك، وتحتوي على نسب عالية من البروتين المهم لصحة الجسم ولبناء أنسجة الجسم المختلفة، لذلك يجب أن يشتمل غذاؤنا على اللحوم بكميات معتدلة.



