عاجل

«تزيد الدهون على الكبد».. استشاري التغذية تحذر من الإفراط في تناول الفاكهة

دهون على الكبد
دهون على الكبد

حذرت الدكتورة مي محمد، استشاري التغذية العلاجية، من الافراط في تناول الفاكهة، مشيرة إلى أن الافراط بتناولها يتحول إلى دهون على الكبد.

خطورة الافراط في تناول الفاكهة

وأضافت محمد، خلال استضافتها في حلقة اليوم، الأثنين، في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذع عبر شاشة سي بي سي، أن البعض يظن أن الافراط في تناول النشويات والدون مؤذي للكبد، لكن الفاكهة غير مؤذية، وهذا ما يجعلهم يفرطوا في أكل الفاكهة، ظنًا منهم أنها غير مؤذية.

وفي السياق ذاته، قد لا يرسل الكبد إشارات تحذير واضحة عند بدء تراكم الدهون داخله، إذ تتسلل المشكلة بهدوء دون ألم مفاجئ أو أعراض حادة، ما يجعل الكبد الدهني واحدًا من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا وخطورة في الوقت نفسه، خاصة مع انتشار العادات الغذائية غير الصحية وقلة الحركة.

تتراكم الدهون الزائدة داخل خلايا الكبد قد لسنوات دون أن يشعر بها المريض، لتظهر فقط في صورة أعراض خفيفة ومزعجة يتجاهلها كثيرون، مثل الانتفاخ المستمر، الشعور بالامتلاء بعد تناول كميات صغيرة من الطعام، انخفاض مستوى النشاط والطاقة، وزيادة محيط الخصر تدريجيًا.

لماذا يعد الكبد الدهني خطرًا صامتًا؟

يصف الأطباء الكبد الدهني بأنه حالة غالبًا ما تكتشف بالصدفة، من خلال فحوصات الموجات فوق الصوتية أو تحاليل وظائف الكبد حيث لا يشعر المريض بأعراض مباشرة تدفعه للفحص المبكر لكن الخطورة تكمن في أن إهمال الحالة قد يؤدي مع الوقت إلى التهابات كبدية مزمنة،وتليف، وربما تلف دائم في وظائف الكبد.

ورغم ذلك، أكدت تقارير عالمية أن الكبد الدهني في مراحله الأولى يمكن التعامل معه والسيطرة عليه بشكل كبير من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل تحسين النظام الغذائي ممارسة النشاط البدني، والالتزام بتعليمات الطبيب، إلى جانب الاستعانة ببعض المشروبات الطبيعية التي تدعم وظيفة الكبد وتساعده على أداء دوره الأساسي في إزالة السموم وتحسين الهضم.

تساهم مجموعة من المشروبات اليومية البسيطة التي على دعم صحة الكبد وتهدئة الجهاز الهضمي، دون ادعاء علاج مباشر لكنها تعد عاملًا مساعدًا فعالًا عند الانتظام عليها ضمن نمط حياة صحي.

تم نسخ الرابط