أول سؤال برلماني لوزير الصناعة عن خطة الحكومة لتحويل مصر لقوة صناعية إقليمية
تقدم النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب بأول سؤال برلماني إلى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة الجديد، بشأن سياسات الحكومة لتنفيذ التكليفات الرئاسية الخاصة بتوطين وتعميق مختلف الصناعات داخل مصر، وتحويل الدولة إلى مركز إقليمي كبير للصناعة والإنتاج، قادر على المنافسة وجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات.
وأكد النائب أشرف أمين في بيان رسمي، أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية صناعية واضحة ومتكاملة، تقوم على تعميق التصنيع المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو وفرص العمل.
تساؤلات لوزير الصناعة
وفي هذا الإطار طرح النائب أشرف أمين 5 تساؤلات ساخنة، وهي:
- ما هي الخطة الزمنية المحددة لتوطين الصناعات الاستراتيجية وتقليل الفجوة الاستيرادية في مستلزمات الإنتاج؟
- كيف ستتعامل الوزارة مع التحديات التي تواجه المستثمرين الصناعيين، خاصة فيما يتعلق بتخصيص الأراضي الصناعية وتيسير التراخيص؟
- ما هي آليات تحفيز القطاع الخاص للدخول في شراكات صناعية كبرى تعزز نقل التكنولوجيا وتوطينها؟
- كيف ستسهم الوزارة في زيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري؟
- ما هي أدوات قياس الأداء التي ستعتمدها الوزارة لمتابعة تنفيذ التكليفات الرئاسية وضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع؟
تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي ليس شعار
وطالب عضو مجلس النواب إطلاق برنامج وطني شامل لتحديث خطوط الإنتاج بالمصانع القائمة، خاصة في الصناعات كثيفة العمالة، عبر حوافز تمويلية وضريبية مدروسة، مطالبًا أيضًا بالاهتمام بصناعات المواد الخام ومستلزمات الإنتاج لتقليل فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء النسبي في القطاعات الحيوية.
كما طالب النائب أشرف أمين تقديم حزمة دعم فني ومالي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر لدمجها في سلاسل القيمة الصناعية الكبرى والتوسع في إنشاء المجمعات الصناعية المتخصصة بالمحافظات، مع توفير خدمات لوجستية وتكنولوجية متكاملة.
ووشد عضو مجلس النواب في ختام تصريحاته، على أن تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي ليس شعارًا، بل مشروع دولة يتطلب قرارات جريئة، وإدارة كفؤة، وتنسيقًا كاملاً بين الحكومة والقطاع الخاص فالصناعة القوية هي الضمان الحقيقي لاقتصاد قوي، وفرص عمل مستدامة، ومستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة



