عاجل

21 حالة وفاة.. ارتفاع حصيلة ضحايا البرد القارس في مخيمات النزوح بقطاع غزة

البرد القارس في غزة
البرد القارس في غزة

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن ارتفاع حصيلة ضحايا البرد القارس في مخيمات النزوح القسري بقطاع غزة إلى 21 وفاة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، من بينهم 18 طفلاً قضوا في مأساة إنسانية تعصف بالفئات الأكثر ضعفًا.

ارتفاع حصيلة ضحايا البرد القارس في مخيمات النزوح القسري بقطاع غزة

ووفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، فقد سُجلت 4 وفيات منذ مطلع الشتاء الجاري نتيجة الصقيع الشديد، في ظل انعدام وسائل التدفئة والمأوى الآمن، واستمرار الحصار الصهيوني الذي يمنع دخول الملابس والأغطية والمساعدات الإنسانية، مما يضع آلاف النازحين أمام خطر موت محقق يتهددهم مع كل موجة برد تضرب القطاع.

ارتفاع أعداد الوفيات

كان قد أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة البيان رقم 1040 موضحا أعداد الشهداء في القطاع مع استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة وسط الحصار الإسرائيلي للقطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب «تليفزيون غزة».

حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

ووفق المعطيات الميدانية الموثقة، فقد ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اليوم الأحد 11 يناير 2026 إلى (21) شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم (18) طفلاً، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً.

تسجيل أعداد وفيات جديد بسبب الطقس السيء

كما نُسجّل أن عدد الوفيات بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري بلغ (4) وفيات، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

ارتفاع أعداد الضحايا

وتابع البيان: «نُحذر بشدة من تداعيات المنخفض الجوي القادم والمنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل، ونحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد، ونطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان».

تم نسخ الرابط