طبيب مخ يحذر : ارتفاع ضغط الدم سبب صامت للزهايمر ..تعرفي على الأسباب
يمكن لخطوة بسيطة مثل قياس ضغط الدم في صيدلية قريبة أن تقلل خطر الإصابة بالزهايمر هذا ما يؤكده البروفيسور آدم جرينشتاين أستاذ الطب في جامعة مانشستر وأحد أبرز خبراء صحة المخ في بريطانيا وحذر من أن ارتفاع ضغط الدم هو أكبر عامل قابل للتعديل وراء الزهايمر في إنجلترا .
ووفقا لأحدث بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية كان نحو 982 ألف شخص يعيشون مع الزهايمر في عام 2024 ومن المتوقع أن يتجاوز العدد مليون حالة بحلول 2030 مدفوع بتقدم السكان في العمر لكن جرينشتاين يرى أن جزء كبير من هذه الحالات يمكن تأخيره أو تجنبه.
لماذا ضغط الدم مهم للمخ؟
يوضح جرينشتاين أن ارتفاع ضغط الدميُتلف الأوعية الدموية الدقيقة في المخ وهي المسؤولة عن تنظيم تدفق الدم والتخلص من الفضلات السامة مثل بروتينات بيتا أميلويد وتاو المرتبطة بمرض الزهايمر.
وعندما يظل الضغط مرتفع تضيق هذه الأوعية لحماية الدماغ لكن النتيجة عكسية:حرمان الخلايا العصبية من الأكسجين وتراكم بروتينات سامة وتلف تدريجي لا يمكن إصلاحه لاحق وهذا يساهم في الخرف الوعائي ويزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
الأدلة العلمية
دراسة نشرت في JAMA عام 2019 شملت نحو 9000 شخص فوق سن الخمسين أظهرت أن من تناولوا أدوية خفض ضغط الدم لمدة ثلاث سنوات كانوا أقل عرضة للإصابة بالضعف الإدراكي المعتدل وهو مرحلة مبكرة تسبق الخرف.
ومع ذلك يشير جرينشتاين إلى مشكلة خطيرة:
واحد من كل ثلاثة أشخاص في بريطانيا يعاني من ارتفاع ضغط الدم
نصفهم لا يعلم بذلك
وحتى من يعرفون لا يصل نصفهم إلى المعدلات المستهدفة (أقل من 140/90)
أعراض يتم تجاهلها
التباطؤ الذهني وتغيرات المزاج ومشاكل التوازن والمشي وفقدان الحافز كلها أعراض غالبا ما تنسب للتقدم في العمر لكنها في الحقيقة قد تكون علامات مبكرة لمرض الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ.
ماذا يجب أن نفعل؟
قياس ضغط الدم بانتظام بدءا من منتصف العمر
قبول العلاج الدوائي عند الحاجة
تحسين نمط الحياة وإنقاص الوزن ونظام غذائي صحي ونشاط بدني منتظم





