بيت العائلة المصرية والكيانات الشبابية يُطلقان رؤية مشتركة لتمكين الشباب
عقدت لجنة شباب بيت العائلة المصرية لقاءً موسعًا مع ممثلي الكيانات الشبابية المنضوية تحت الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى عبد الغني، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، والأنبا إرميا، الأمين العام المساعد، والدكتور مسعد عويس، مقرر لجنة الشباب، والقس إرميا مكرم، المقرر المساعد للجنة، وعبد العزيز سمير، رئيس الاتحاد المصري للكيانات الشبابية.
بيت العائلة المصرية والكيانات الشبابية يُطلقان رؤية مشتركة لتمكين الشباب
ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين بيت العائلة المصرية والكيانات الشبابية، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك، وتمكين الشباب من القيام بدور فاعل في مواجهة التحديات المجتمعية، وفي مقدمتها خطاب التطرف والكراهية، لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المشاركون أن التعاون المقترح يستند إلى بناء إطار مؤسسي مستدام يعمل على استثمار طاقات الشباب عبر برامج واضحة ومحددة، تشمل تنظيم معسكرات للمواطنة داخل المدن الشبابية، وإطلاق منتدى “شباب العائلة” في المحافظات والمراكز لمناقشة القضايا المجتمعية وتعزيز التنشئة الوطنية، إلى جانب تدشين "زمالة بيت العائلة المصرية" لإعداد شباب مؤهلين يحملون قيم الانتماء والعيش المشترك.
كما تم الاتفاق على إطلاق مبادرات مجتمعية لدعم قيم المواطنة تحت عنوان “نسيج واحد”، وتنفيذ برنامج وطني للتوعية بقيم المواطنة ومناهضة خطاب التطرف والكراهية على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، من خلال محتوى يقوده الشباب ويعكس القيم الوطنية الجامعة.
وفي ختام اللقاء، شدد الحضور على أهمية دور لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية كحلقة وصل فاعلة بين المؤسسات الدينية والشباب، وعلى ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لضمان تنفيذ البرامج المتفق عليها وتحقيق أثر مجتمعي مستدام يعزز وحدة النسيج الوطني.
وحضر اللقاء من جانب لجنة شباب بيت العائلة المصرية كلٌّ من الدكتور يوسف ورداني، والدكتور محمد عبد الفتاح، والمهندسة آن ناجي، والأستاذ مدحت الخربوطلي، والمستشار حسام الدين علام، والمهندس ممدوح بدوى، وذلك إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات الشبابية المختلفة.





