عاجل

«نحتاج الأمل حتى لو كان وهمًا».. أنس الفقي يختتم العام باعتراف إنساني

أنس الفقي
أنس الفقي

أثار وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي حالة من التفاعل على مواقع التواصل، بعد نشره منشورًا مطولًا حمل طابعًا فلسفيًا وإنسانيًا بعنوان غير مباشر لـ"نهاية العام"، مزج فيه بين التأمل في المستقبل، والسخرية الهادئة من تنبؤات الأبراج والعرافين والبحث الدائم عن الأمل وسط ضباب الغد.

وتحدث أنس الفقي في منشوره عن شغفه بقراءة ملامح المستقبل، رغم قناعته الراسخة بأن أغلب ما يُقال عنه لا يتجاوز كونه أوهامًا أو اجتهادات بلا سند حقيقي، مؤكدًا أن تلك التنبؤات لا تعنيه بقدر ما يستهويه الاستماع إليها كفكرة تمنح الإنسان طمأنينة مؤقتة.

وسرد الفقي حكايات رمزية بين عرّافة تُنبئه بطريقٍ محفوف بالوحدة والحزن، وعالِمة فلك تبشّره بمستقبل زاهر مليء بالخير والرزق والمجد، ليخلص في النهاية إلى حقيقة بسيطة وعميقة في آن واحد: أن الإنسان قد لا يصدق تلك النبوءات، لكنه يحتاجها أحيانًا فقط ليطمئن أن هناك غدًا قادمًا.

كان قد أثار وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور طريف شارك به متابعيه عبر حسابه على "فيس بوك"، كشف فيه عن تشجيعه لأول مرة لنادي إنتر ميلان الإيطالي بطريقة ساخرة لاقت انتشارًا كبيرًا.

وفي منشوره كتب أنس الفقي: "أول مرة في حياتي أشجع إنتر ميلان!! هيه الفرقة دي كويسة يا جماعة؟"

حمل المنشور طابعًا فكاهيًا جذب تعليقات عديدة من متابعيه، الذين تفاعلوا مع سؤاله بتعليقات ساخرة وأخرى تحليلية عن مستوى فريق إنتر ميلان هذا الموسم، بشكل وُصف على أنه مزحة خفيفة جاءت في ظل الزخم الكروي المحيط بالمباريات الأوروبية الأخيرة.

 

أنس الفقي يحتفي برولا خرسا وتجربتها الجديدة في البودكاست

وكان قد أشاد وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي بتجربة الإعلامية رولا خرسا في البودكاست، مؤكدًا أنها تُقدّم محتوى ثريًا وعودًا مهمًا إلى الشاشة، بعد سنوات من البرامج التي رسّخت اسمها كإحدى أبرز الإعلاميات المؤثرات في مصر. ووصف الفقي عودة خرسا بأنها "عودة حميدة" تحمل قيمة ومعنى للمشاهد.

وقال الفقي، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "رولا خرسا وبودكاست سلام.. لا يمكنني أن أمرّ مرور الكرام حين أرى رولا خرسا على الشاشة دون أن أتوقّف لأصغي لما تقول. فقد عرفتها منذ زمن صوتًا منحازًا للقيمة، باحثة عن التجدد، متطلعة دائمًا إلى إثراء المشاهد بموضوعات وقضايا وأسرار ومعلومات ذات قيمة ومعنى. لقد شكّل برنامجاها "في العمق" و"القصة وما فيها" علامتين بارزتين في ذاكرة التليفزيون المصري".

 

وأضاف أنس الفقي: "واليوم، حين قرّرت خوض تجربة البودكاست، لم تختر الطريق السهل الذي سلكه عشرات الصحفيين والإعلاميين ممن يكتفون بأحاديث عابرة في أي موضوع ومع الوجوه ذاتها المكررة. بل اجتهدت واختارت أفكارًا وموضوعات تُغني الوجدان وتملأ العقل، وقدّمتها بأسلوبها التلقائي السهل الممتنع الذي يميّزها دائمًا".

واختتم وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي منشوره قائلًا: "برافو رولا… عودٌ حميد!"

أنس الفقي: مذيعات المنوعات في السياسة مجرد «نسخ ممسوخة»

في وقت سابق، كان قد انتقد أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، أداء بعض مذيعات المنوعات والترفيه عند تناولهن قضايا الشأن العام والسياسة، مؤكدًا أن الأمر يبدو وكأن الجمهور يشاهد "نسخًا ممسوخة مستقطعة من اسكتشات تقليد النجوم".

 

وقال الفقي، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أشفق على مذيعات المنوعات والترفيه حين يقررن تناول الشأن العام والسياسة والأحداث الجارية، فتشعر وكأنك تشاهد نسخًا ممسوخة مستقطعة من اسكتشات تقليد النجوم!".

تم نسخ الرابط