عاجل

يوم السرد القرآني.. أمين الفتوى: الأزهر يُحيي سُنَّة الحفظ الراسخ

أمين الفتوى
أمين الفتوى

تبدأ غدا السبت فعاليات «يوم السَّرْد القرآني»، وقال الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأزهر يُحيي سُنَّة الحفظ الراسخ ويربط الأجيال بكتاب الله. 

الدور التاريخي للأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم

وكتب أمين الفتوى: في خطوة رائدة تعكس الدور التاريخي للأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم، ستنطلق غدًا 30 أغسطس مبادرة "يوم السرد القرآني" برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب «شيخ الأزهر الشريف».
هذه المبادرة تُمثِّل إحياءً عصريًّا لتقليد علمي أصيل، حيث يقوم الطالب الحافظ بسرد القرآن الكريم كاملًا في جلسة واحدة على شيخه، مما يُعزِّز من إتقان الحفظ ويرسخه في الصدور.

وتابع في ظني: أنَّ عبقرية هذه المبادرة في كونها مشروعًا تربويًّا متكاملًا يهدف إلى تخريج جيل قرآني واعٍ يتخلق بأخلاق القرآن ويدرك معانيه، ويؤكِّد الأزهر الشريف مِن خلال هذه المبادرة على استمرارية رسالته في العناية بكتاب الله، وربط الأجيال الحاضرة بعلوم السلف الصالح في الحفظ والأداء، ليبقى القرآن الكريم منارة هداية تضيء دروب الأمة.

واختتم:  «دُمْتَ ذخرًا للإسلام الأزهر الشريف في ظل إمامه الأكبر أ.د/ أحمد الطيب». 

قطاعُ المعاهد الأزهرية ينهي استعداداته لليوم العالمي للسرد القرآني 

أعلن قطاعُ المعاهدِ الأزهرية عن انتهاء استعداداته للاحتفال بـ اليوم العالمي للسرد القرآني، في إطار التعاون والتكامل بين قطاعات الأزهر الشريف المختلفة، مؤكدًا أن هذا اليومَ المبارك يُعَد محطةً مضيئةً في خدمة كتاب الله وأهله، وبما يليق بمكانة الأزهر وريادته العالمية- علميًّا ودعويًّا -، وتعزيزًا لدوره الوطني في ترسيخ القيم والأخلاق وحماية الهوية.

كما يوجَّه القطاعُ الدعوة إلى عموم الناس في مصر وخارجها، للمشاركة في هذا اليوم القرآني المبارك، باعتباره مناسبةً جامعةً تعكس ارتباطَ المسلمين بكتابِ اللهِ الكريمِ، وتعززُ دورَ الأزهرِ العالمي في نشر قيم القرآنِ وترسيخِ الوسطيةِ والاعتدالِ.

يأتي هذا في إطار رسالةِ الأزهرِ الجامعةِ، ودورهِ الرائدِ في نشر تعاليم القرآن الكريم، وترسيخ قيمه الأصيلة في نفوس الأجيال، على نحو يحقق التلاحم والتكامل الدقيق بين رسالة الأزهر الشريف العالمية ودوره الوطني الرائد في بناء الإنسان ونشر ثقافة الوعي الرشيد في وجوب سلامته روحًا وحسًّا، فضلًا عن الحفاظ على استقرار المجتمع بصفاء قيمه ونقاء أفراده. 

كما يؤكد هذا الحدث المبارك حرص الدولة المصرية على دعم الأنشطة المتعلقة بالقرآن الكريم، إدراكًا منها أن القرآن هو الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية الأوطان.

تم نسخ الرابط