صالون الإعلام يحتفي ببطولات سيناء بمشاركة شيوخ القبائل ورموز وطنية وإعلامية
في إطار دوره التنويري والوطني، ينظم صالون الإعلام، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بالجيزة، ندوته الشهرية تحت عنوان «شهادات وطنية من أرض البطولة والانتماء.. سيناء عندما تشهد الأرض لعظمة الشعب»، وذلك في الثانية ظهر السبت 14 نوفمبر المقبل، بمقر مكتبة مصر العامة بالجيزة.
وتأتي الندوة لتفتح صفحات مضيئة من تاريخ سيناء، وتقدم شهادات حية من أبناء الأرض ورموزها الوطنية حول بطولات أهلها، ودورهم التاريخي في حماية الهوية المصرية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، والتأكيد على أن سيناء كانت وستظل جزءًا أصيلًا من وجدان الدولة المصرية وذاكرتها الوطنية.
ويشارك في الندوة الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، الشيخ عيسى الخرافين، شيخ مشايخ سيناء وشيخ قبيلة الرميلات، والشيخ عبد الله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، والأستاذ عماد اليماني، ابن المجاهد سليمان اليماني، والدكتورة سهام عزالدين جبريل، عضو المجلس القومي للمرأة وعضو البرلمان المصري سابقًا، والأستاذة صفاء صابر، الإعلامية المتخصصة في الشأن السيناوي، والإعلامي أيمن عدلي، رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين ومؤسس صالون الإعلام.
ويدير اللقاء الكاتب الصحفي أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، بما يمتلكه من خبرة صحفية ومهنية.
وتتضمن الفعاليات فقرة غنائية خاصة من التراث السيناوي يقدمها المطرب وليد الليثي، احتفاءً بالموروث الثقافي والفني لأرض الفيروز.
وأكد الإعلامي أيمن عدلي، مؤسس صالون الإعلام ورئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين، أن هذه الندوة ليست مجرد لقاء ثقافي، وإنما رسالة وطنية تستهدف توثيق الذاكرة المصرية، وإبراز الدور العظيم لأبناء سيناء في معارك الوطن، وفي مقدمتها معركة استرداد الأرض وحماية الهوية.
وأضاف أن "سيناء ليست مجرد أرض استعدناها، بل تاريخ من التضحية وكرامة وطن، وشعب أثبت عبر الأجيال أن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، وإنما موقف يُترجم بالتضحية والعمل والوفاء. ومن واجبنا أن ننقل شهادات أبطالها إلى الأجيال الجديدة، حتى تعرف أن وراء كل شبر من أرض سيناء قصة بطولة، ووراء كل انتصار شعبًا لم يتخلَّ يومًا عن وطنه".
وشدد عدلي على أن صالون الإعلام يسعى إلى تحويل اللقاءات الثقافية إلى منصة حقيقية لصناعة الوعي، وجمع الخبرات الوطنية، وتوثيق الشهادات الحية، مؤكدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معارك الدفاع عن الأرض، وأن بناء وعي الأجيال الجديدة يبدأ من معرفة تاريخ الوطن والاعتزاز بتضحيات أبنائه.
واختتم بالتأكيد على أن سيناء ستظل رمزًا خالدًا للصمود والانتماء، وأن مصر التي استعادت أرضها بإرادة أبنائها قادرة دائمًا على حماية حاضرها وصناعة مستقبلها.
وأشار عدلي: من لا يعرف حكاية سيناء لا يدرك عظمة مصر.. فهذه الأرض لم تستعدها الجغرافيا وحدها، وإنما استعادتها إرادة شعب وجيش، ودماء شهداء، وصمود رجال لم يساوموا يومًا على ذرة من تراب الوطن. نحن لا نستدعي التاريخ للبكاء على أمجاده، بل لنصنع من بطولاته وعيًا يحمي المستقبل.