عبدالرحيم علي: لدي تسجيلات تثبت انتماء عبدالرحمن منصور صاحب «متصدقش» للإخوان
أكد الكاتب الصحفي والمفكرعبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن الشركة الأم للمنصات التابعة لعبد الرحمن منصور، ومن بينها منصة «متصدقش»، نظمت للعاملين بها تدريبات متقدمة، وقدمت لهم دعم معلوماتي وبحثي.
وأوضح عبد الرحيم علي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب المذاع عبر شاشة قناة «إم بي سي مصر» أن الشركة قدمت للعاملين بها، صور للأقمار الصناعية ومعلومات تتعلق بتتبع الطائرات وأبراج المراقبة، وهي أنشطة تتجاوز طبيعة العمل الصحفي.
ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 2005
وأشار إلى أن عبد الرحمن منصور صاحب منصة «متصدقش» تحدث في حوار مع صحيفة عام 2019 عن طريقة اختيار مرشد جماعة الإخوان، مقدما نفسه، باعتباره أحد شباب الجماعة، كما أنه تحدث في حوار سابق له عن ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 2005.
قال إن لديه 500 مكالمة تخص عبد الرحمن منصور، صاحب منصة "متصدقش"، تتضمن، ما يشير إلى ارتباط منصور بجماعة الإخوان، موضحا أن قيادات بجماعة الإخوان، وعلى رأسهم خيرت الشاطر، اعتبروا عبد الرحمن منصور أحد عناصر القوة الناعمة ورمز للإعلام التابع للجماعة.
وأضاف أن ما خلص إليه بشأن منصور استند، إلى التسجيلات والمعلومات التي عرضها خلال حديثه، مشيرا إلى أن منصور أنشأ 24 منصة إعلامية في 10 دول عربية.
وأردف أن لديه تسجيلات صوتية قال إنها تتعلق بـ عبد الرحمن منصور وتحدث عن كونها، بحسب ما ذكر، تتضمن ما يثبت انتماءه لجماعة الإخوان، كما أذاع تسجيل صوتي يعود إلى مارس 2011، دار بين عبد الرحمن منصور وخيرت الشاطر، بالإضافة إلى تسجيل آخر جمع بين منصور والصحفية مروة عوض، التي تعمل حاليًا في الأمم المتحدة، يتضمن حديث عن مساعدتها له في دخول نيويورك وتأسيس شركته، وأيضا عرض تسجيل ثالث دار بين عبد الرحمن منصور وأحد أعضاء اتحاد شباب الثورة، وتضمن طلب بمقابلة السفير الفرنسي.
وأكد عبد الرحيم عليأنه لا يوجد أحد فوق القانون في مصر، مشيرا إلى أن ما يتردد حول القبض على صحفيين يغفل حقيقة أن المحاسبة تطال الجميع متى وُجِدت مخالفات تستوجب التحقيق.
وتساءل قائلا «لماذا يتساءلون إذا ما تم المساس بمسؤولين كبار؟ الدولة لم تتوانَ سلفا عن توقيف ومحاسبة وزراء ومحافظين وضباط كبار في الجيش والشرطة عند وجود وقائع تستدعي ذلك»، مؤكدا أن تطبيق القانون لا يستثني أحدا.
وكشف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط عن تفاصيل تتعلق بالمنظومة المستهدفة، مشيرا إلى أن المعلومات المؤكدة أفادت بامتلاك عبدالرحمن منصور لـ 24 منافذا إعلاميا كانت تتلقى تمويلات ضخمة مع اتساع نطاق أعمالها وتطورها التدريجي.
وأوضح علي أن أسلوب هذه المنظومة في «تصميم وتزييف الحقائق» مر بمراحل متدرجة؛ حيث بدأ بتبني موقف يوازن ظاهريًا بين نقد جماعة الإخوان ونقد الحكومة، قبل أن يتطور لاحقا إلى خلط الحقائق بالادعاءات عبر تقديم «نصف كذب ونصف حقيقة»، مؤكدا أنه كلما تطورت تلك الشبكة وتوسَّع نشاطها، زادت حجم الأموال والتمويلات المتدفقة إليها.


