عاجل

سرعة الإنترنت جيدة لكن المواقع بطيئة؟ 6 أسباب وحلول للمشكلة

أرشيفية
أرشيفية

قد تجري اختبارًا لسرعة الإنترنت وتحصل على نتيجة تبدو جيدة، ثم تفتح متصفحك لتجد أن صفحات المواقع تستغرق وقتًا طويلًا في التحميل، وهو ما قد يبدو متناقضًا للوهلة الأولى.

لكن بطء تصفح المواقع رغم ارتفاع سرعة الاتصال قد يحدث لعدة أسباب، ولا يرتبط بالضرورة بسرعة خط الإنترنت التي يظهرها اختبار السرعة، فالسرعة التي يقيسها الاختبار ليست العامل الوحيد الذي يحدد تجربة التصفح، إذ تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها زمن الاستجابة، وأداء خوادم المواقع، والمتصفح المستخدم، وإعدادات الشبكة والجهاز.

السرعة ليست العامل الوحيد

تقيس اختبارات سرعة الإنترنت عادةً سرعة تنزيل البيانات ورفعها، لكن تجربة تصفح المواقع تعتمد أيضًا على عامل مهم هو زمن الاستجابة، أي المدة التي تستغرقها البيانات للانتقال بين جهاز المستخدم والخادم والعودة.

وقد تحصل على سرعة تنزيل مرتفعة، بينما يكون زمن الاستجابة مرتفعًا نسبيًا، وهو ما قد يجعل بعض المواقع والتطبيقات تبدو بطيئة عند فتحها أو عند التفاعل معها.

كما أن المشكلة قد لا تكون من اتصال المستخدم بالإنترنت أصلًا، إذ يمكن أن يتعرض الموقع نفسه لضغط مرتفع أو مشكلة مؤقتة في الخادم، وفي هذه الحالة لن يؤدي رفع سرعة اتصال الإنترنت بالضرورة إلى حل مشكلة بطء تحميل الصفحة.

جرب متصفحًا آخر

قد يكون المتصفح نفسه سببًا في بطء التصفح، خصوصًا إذا كان يحتوي على عدد كبير من الإضافات أو علامات التبويب المفتوحة.

ويمكن تجربة فتح الموقع نفسه باستخدام متصفح آخر أو من خلال نافذة خاصة، فإذا تحسن الأداء، فقد يشير ذلك إلى أن المشكلة مرتبطة بإحدى الإضافات أو ببيانات مخزنة داخل المتصفح.

ومن المفيد أيضًا تحديث المتصفح إلى أحدث إصدار، إلى جانب مسح ذاكرة التخزين المؤقت إذا استمر بطء تحميل الصفحات.

أعد تشغيل الراوتر

قد تبدو إعادة تشغيل جهاز الراوتر خطوة بسيطة، لكنها يمكن أن تساعد في حل بعض مشكلات الاتصال المؤقتة.

ويمكن إيقاف تشغيل الراوتر لبضع ثوانٍ ثم إعادة تشغيله، وبعد ذلك تجربة تصفح المواقع مرة أخرى، كما يمكن إعادة تشغيل الهاتف أو الكمبيوتر، خاصة إذا ظل الجهاز يعمل لفترات طويلة دون إعادة تشغيل، إذ قد يساعد ذلك في معالجة بعض المشكلات المؤقتة المرتبطة بالجهاز أو الشبكة.

اختبر أكثر من موقع

إذا كان موقع واحد فقط يستغرق وقتًا طويلًا في التحميل، فمن المحتمل أن تكون المشكلة مرتبطة بالموقع نفسه أو بالخادم الذي يستضيفه أو بالمسار الشبكي المؤدي إليه.

أما إذا كان البطء يظهر عند تصفح معظم المواقع، فقد يكون السبب مرتبطًا بالشبكة المنزلية أو إعدادات الجهاز أو خدمة DNS أو ازدحام الاتصال، ولهذا فإن اختبار عدة مواقع مختلفة يمكن أن يساعد في تحديد نطاق المشكلة، بدلًا من افتراض أن سرعة الإنترنت هي السبب الوحيد.

افحص إضافات المتصفح

يمكن لبعض البرامج والإضافات أن تؤثر في تجربة التصفح، سواء من خلال استهلاك موارد الجهاز أو إجراء اتصالات متكررة بالإنترنت.

وإذا لاحظ المستخدم أن المتصفح أصبح بطيئًا بعد تثبيت إضافة جديدة، فيمكن تجربة تعطيلها مؤقتًا لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تحسن الأداء.

كما يمكن إغلاق البرامج التي لا يحتاج إليها المستخدم، خصوصًا عند استخدام أجهزة محدودة الموارد، لتقليل الضغط على الجهاز أثناء التصفح.

جرب تغيير DNS

يستخدم الجهاز خوادم DNS لتحويل أسماء المواقع، مثل أسماء النطاقات، إلى عناوين IP التي تستخدمها الأجهزة للاتصال بالخوادم.

وفي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي مشكلة في خادم DNS المستخدم إلى تأخير بدء الاتصال بالمواقع، وهو ما قد ينعكس على سرعة فتح الصفحات.

ويمكن تجربة استخدام خادم DNS مختلف لمعرفة ما إذا كان ذلك يحسن سرعة فتح المواقع، مع الانتباه إلى أن تغيير DNS لا يؤدي إلى زيادة سرعة خط الإنترنت الأساسية.

تواصل مع مزود الخدمة

إذا استمر بطء التصفح في جميع المواقع وعلى مختلف الأجهزة، رغم أن اختبارات السرعة تظهر نتائج جيدة، فقد يكون من المفيد التواصل مع مزود خدمة الإنترنت وشرح المشكلة بالتفصيل.

ومن الأفضل في هذه الحالة تسجيل أوقات حدوث البطء، والاحتفاظ بنتائج اختبارات السرعة، وتحديد ما إذا كانت المشكلة تظهر على جهاز واحد فقط أم تشمل جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة.

ويمكن أن تساعد هذه المعلومات في تحديد ما إذا كان الخلل مرتبطًا بالشبكة المنزلية أو بالاتصال الخارجي.

تم نسخ الرابط