منير فخري عبد النور: الجيش لم يكن مساندًا لوصول الإخوان للحكم
كشف السياسي ووزير الصناعة والاستثمار الأسبق، منير فخري عبد النور، عددا من الشهادات والمواقف التي عايشها خلال مراحل مختلفة من المشهد السياسي المصري، متحدثا عن كواليس من فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأحداث 25 يناير، وما تلاها من تطورات سياسية.
الخلاف بين المشير والفريق
وتطرق عبد النور خلال بودكاست «رؤية أخرى»، الذي يقدمه عبداللطيف المناوي، إلى تجربته الوزارية، وردا على سؤال حول ما إذا كان قد ندم على دخوله الوزارة للمرة الأولى، تحدث عن وجود خلافات داخل المشهد السياسي في تلك الفترة، مشيرا إلى أن الخلاف بين المشير والفريق كان واضحا، وفق تعبيره.
وعن تقييمه لبعض الأحداث السياسية، قال عبد النور إنه لا يستطيع إصدار حكم بشأنها، لكنه يمتلك مشاهد وشهادات من واقع ما عايشه خلال تلك الفترة.
صعود الإخوان إلى الحكم
وتحدث عبد النور عن صعود جماعة الإخوان الإرهابية إلى الحكم، مؤكدا رفضه لما وصفه بأنه اعتقاد بأن الجيش كان مساندا لوصول الإخوان إلى الحكم، قائلا إنه ينفي ذلك تماما.
وبشأن مشاركته في أحداث 25 يناير، أوضح عبد النور أنه شارك في المظاهرات، لكنه نفى أن يكون من المشاركين بقوة في اليوم الأول، قبل أن يتحدث عن اللحظة التي رأى فيها ملامح انتهاء نظام مبارك، مستعيدا عبارة قيلت له في ذلك الوقت: «بالحرف الواحد تلقى فدحتك وحتكون بجلاجل».
في ميدان التحرير
وانتقل الحوار إلى الحديث عن ميدان التحرير وتطورات الأحداث خلال الفترة الانتقالية، وسئل عبد النور عن توقيت رؤيته لـ«خطف الميدان»، ليروي موقفا شاهده خلال تلك الفترة، تحدث فيه عن أحد قيادات الإخوان وما جرى أمامه في الميدان.
كما تطرق عبد النور إلى بعض الحسابات السياسية خلال تلك المرحلة، وردا على سؤال حول ما إذا كان قد أخطأ في تقديراته أو أن الأحداث تطورت بصورة مغايرة لحساباته، أشار إلى ما قيل آنذاك بشأن عدم احتكار المسلمين للوطنيين، مؤكدا: «ما تقوليش تمييز إيجابي، نحن وطن واحد وشعب واحد».
الأوضاع السياسية والاجتماعية
وفي جانب آخر من الحوار، تحدث عبد النور عن الأوضاع السياسية والاجتماعية، مشيرا إلى أن «السلطة بتخاف من النقد»، كما وصف أوضاع الطبقة المتوسطة بأنها «مطحونة»، وعندما سئل عما إذا كان هذا الطرح اشتراكيا أو سياسيا أو يمينيا، أجاب: «ده كلام حقيقي».
وتناول الحوار كذلك جانبا من تاريخ أسرته ودورها في الحياة السياسية المصرية، حيث أشار عبد النور إلى أن جده، فخري عبد النور، كان صاحب فكرة تتعلق بتوسيع حضور الأقباط في القاعدة الوفدية، في سياق الحديث عن تاريخ المشاركة السياسية.
كما تحدث عن بدايات ترشحه للحياة السياسية، مشيرا إلى أنه طرح فكرة ترشحه، قبل أن يتطرق الحوار إلى تجربته في مجلس الشعب ومسألة خوضه الانتخابات.
وفي سياق الحديث عن هويته السياسية، سئل عبد النور عما إذا كان يمكن وضعه ضمن من يطلق عليهم «الليبراليون الأقباط»، كما تطرق إلى علاقته الشخصية بالبابا شنودة، مؤكدا أنه كان قريبا منه بصورة شخصية.

