خبير: جماعة الإخوان تعتمد على الشائعات كإحدى أدوات استهداف الدولة المصرية
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن الشائعات أصبحت واحدة من أبرز الأدوات المستخدمة في إطار ما وصفه بالحرب النفسية التي تستهدف الدولة المصرية، موضحا أن التركيز خلال المرحلة الحالية ينصب بشكل كبير على التأثير في الملف الاقتصادي.
وأوضح عمرو فاروق، خلال حلقة اليوم من برنامج «اليوم»، المذاع عبر شاشة قناة دي إم سي، أن استهداف الدولة لا يقتصر على التحركات المباشرة، وإنما يمتد إلى محاولات التأثير على المجتمع من خلال نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة، باعتبارها إحدى الأدوات التي يتم توظيفها ضمن محاولات الضغط على الدولة.
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن استهداف الدولة المصرية جرى عبر أكثر من مسار خلال السنوات الماضية، لافتا إلى محاولات تمركز جماعات متطرفة داخل الدولة، بالتزامن مع السعي إلى إشعال عدد من الاتجاهات الاستراتيجية، سواء على الحدود الغربية أو الشرقية أو في المنطقة الجنوبية.
وأكد فاروق أن تلك المحاولات لم تحقق أهدافها، موضحا أن الدولة المصرية تمكنت من التعامل مع هذه التحديات والحفاظ على استقرارها، رغم تعدد المسارات التي جرت من خلالها محاولات الاستهداف.
الاقتصاد في مرمى الشائعات خلال السنوات الأخيرة
وأكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن الملف الاقتصادي كان من أكثر الملفات التي تعرضت لضغوط خلال السنوات العشر الأخيرة، مشيرا إلى أن الشائعات لعبت دورًا أساسيًا في محاولات التأثير عليه وإثارة حالة من القلق بشأن الأوضاع الاقتصادية.
وأوضح أن الدولة المصرية خاضت مواجهة ممتدة مع الإرهاب على مدار نحو عشر سنوات، وتمكنت خلالها من الحفاظ على أمنها الداخلي والخارجي، في الوقت الذي استمرت فيه محاولات استهداف الاقتصاد من خلال حملات الشائعات.
وأضاف عمرو فاروق أن جماعة الإخوان تعتمد على الشائعات كإحدى الأدوات التي تستخدمها في استهداف الدولة المصرية، موضحا أن هذا المسار يستهدف الضغط على الملف الاقتصادي والتأثير في حالة الاستقرار داخل المجتمع.
ولفت إلى أن التعامل مع الشائعات يتطلب وعيًا بالمعلومات المتداولة ومصادرها، خاصة مع تطور أدوات التواصل وانتشار المحتوى بصورة سريعة، بما يجعل الشائعة قادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من المواطنين خلال فترة زمنية قصيرة.


