عاجل

«صوتها ليس عورة ويمكنها القيادة».. أحمد سالم يهاجم خطابات تحقير المرأة

أحمد سالم
أحمد سالم

أثار الإعلامي أحمد سالم تفاعلًا واسعًا وجدلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسالةً جريئةً انتقد فيها بشدة تهميش بعض دعاة العصر الحديث للسيرة العطرة للسيدة خديجة بنت خويلد، مؤكدًا أن هذا التجاهل يأتي متعمدًا لكونها تمثل نموذجًا قويًّا ينسف الخطابات الدينية التي تتعمد التقليل من شأن المرأة.


وأوضح "سالم" في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، أن السيدة خديجة لم تحظَ بما تستحقه من اهتمام وتسليط للضوء في الخطاب الدعوي المعاصر، مرجعًا ذلك إلى أن شخصيتها القوية والمستقلة لا تتناسب إطلاقًا مع أفكار بعض الدعاة الذين يعتمدون على تحقير المرأة وتقزيم دورها في المجتمع.
واستعرض الإعلامي البارز ملامح قوة شخصية أم المؤمنين، مشيرًا إلى أنها كانت سيدة أعمال ناجحة وثرية، اختارت الزواج من شابٍّ يصغرها سنًّا لكونه أمينًا على تجارتها. وأبرز "سالم" في منشوره كيف كانت السيدة خديجة سندًا حقيقيًّا وداعمًا أساسيًّا لزوجها في أحلك المواقف والصعاب، لافتًا إلى أن النبي لم يتزوج عليها طيلة حياتها، تقديرًا لمكانتها ودورها العظيم.


وشن "سالم" هجومًا لاذعًا على مروجي الأفكار الرجعية، موضحًا أن المواصفات التي يحاول البعض إلصاقها بالمرأة حاليًّا، مثل اعتبارها مجرد وعاء للرجل، أو الترويج لفكرة أن صوتها عورة، أو تبرير ضربها بحجة عدم كسر عظمها أو خدش لحمها، هي أفكار دونية لا تمت للإسلام بصلة.


واختتم رسالته بالتأكيد على أن نموذج السيدة خديجة يقف حائط صدٍّ منيعًا أمام تلك الادعاءات، ويثبت زيف الأفكار التي اعتاد بعض الدعاة ترويجها في العصر الحديث، مما يجعلهم يتجنبون الحديث عنها وعن استقلاليتها وقوتها هربًا من تناقض خطاباتهم مع صحيح التاريخ الإسلامي.
 

 

تم نسخ الرابط