"فك زنقتها فأنكرت حقه".. قصة خيانة مدرسة لأب متوفى تهز منصات التواصل
تصدرت الشابة آية عاصم منصات التواصل الاجتماعي مؤخَّرًا، بعد نشرها مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع إنستجرام، روت فيه تفاصيل قصة إنسانيَّة مؤثرة ومأساة حقيقيَّة تعرضت لها أسرتها عقب وفاة والدها.

وأثارت الشابة تعاطفًا واسعًا بعدما كشفت عن تعرضها وشقيقها لخذلان وصدمة قاسيَّة من أشخاص كان والدهما الراحل يغدق عليهم بكرمه ومساعدته.
وبدأت القصة عندما قررت آية وشقيقها، بعد مرور عامين على رحيل والدهما، البحث عن أي ديون أو التزامات ماليَّة قد تكون مستحقة عليه لسدادها وإبراء ذمته. وخلال رحلة البحث، اكتشفا أن والدهما كان مشاركًا في جمعية ماليَّة تديرها إحدى المدرسات، فبادرا بالتواصل مع المدرسة لاستيضاح الأمر، لكنهما قوبلا بتصرف صادم، حيث أنكرت المدرسة وجود أي مبالغ مستحقة، بل وقامت بحظر حساب شقيقها في تصرف أثار استغرابًا شديدًا.
وزادت مرارة الموقف حينما أوضحت آية أن والدها الراحل كان دائمًا سندًا للمدرسة المذكورة ولغيرها من المدرسين، وأنه سبق له مساعدتها ماليًّا لفك ضائقة مرت بها. وأعربت عن حزنها العميق لتنكر هؤلاء الأشخاص لجميل والدها، وتستر بعض الزملاء على الحقيقة، مشيرةً إلى أنه لو طلبت المدرسة إعفاءها لضيق ذات اليد، لكانوا اعتبروا المبلغ صدقةً جاريةً على روح والدهم ولما اتخذوا أي إجراء.
وحسبما روت، أخذت الأحداث منعطفًا آخر حينما تلقت آية اتصالًا من أحد الأشخاص يخبرها فيه بأن المدرسة ذاتها اعترفت لاحقًا بوجود المبلغ، لكنها طلبت مهلة زمنيَّة مدتها ثلاثة أشهر لرد الأموال. هذا التناقض والنكران دفع آية للانهيار والبكاء، متسائلةً بحرقة عن كيفيَّة استباحة أموال اليتامى بهذه السهولة.
واختتمت الشابة رسالتها بالتأكيد على أن قرار التبرع بالمال أو استرداده يبقى حقًّا أصيلًا لها ولشقيقها، وأنه من أبسط حقوقهما اتخاذ القرار المناسب دون تعرضهما للخداع أو الإنكار.









