بعد أزمتها الأخيرة.. هل تفعيل الأداء العلني يساعد مروة عبدالمنعم؟ |خاص
خرجت الفنانة مروة عبدالمنعم عن صمتها لتكشف عن حاجتها للعمل في مهنة التمثيل، وقد أوضحت إذا تفعيل حق الأداء العلني سوف يحل أزمة عدم عمل الفنانين، وذلك في تصريحات خاصة لـ موقع نيوز رووم.
بعد أزمتها.. لم يتواصل أحد مع مروة عبدالمنعم
حيث قالت مروة عبدالمنعم موضحة: “بعد تصريحاتي الأخيرة عن عدم وجود فرص عمل في التمثيل محدش كلمني خالص ولا زميل ولا شركة إنتاج، ولا أي فرد من النقابة كلمني خالص”.
وقد أوضحت مروة عبدالمنعم في تصريحاتها أن هناك عدد كبير من الفنانين الكبار الغير العاملين، حيث قالت: “عندنا حسان العربي وفاطمة الكاشف وإيمان أيوب وعلا رامي وخالد محمود وشريف حلمي ومفيد عاشور وهبة توفيق وحسام فارس، ناس كتير مش لاقية شغل وأنا مش عارفة السبب ايه”.
هل مشاركة البلوجرز سبب في تقاعد الفنانين؟
وعن مشاركة البلوجرز والوجوه الشابة، قالت مروة عبدالمنعم: “مظنش أن وجودهم قعدنا في البيت، كنا وجوه شابة واللي قبلنا كانوا موجودين وبيمثلوا عادي، أنا دايما بسمع أن جيل بيسمع جيل، لكن مش جيل يتقضي عليه تمامًا، أحنا من بعد الثورة اختفينا ومش عارفة السبب”.
هل حق الأداء العلني سوف يساعد الفنانين؟
وعن إمكانية مساعدة حق الأداء العلني في حل هذه الأزمة، قالت مروة عبدالمنعم: “الموضوع مش مادي بس، أحنا مزنوقين بس بنتصرف وربنا كريم وبتقضى، بس الفنان عايز يمثل، هل حق الأداء العلني هيكفيني ول لا وفي نفس الوقت أنا عايزة اعمل اللي بحبه”.
واختتمت مروة عبدالمنعم حديثها قائلة: “يارتني كنت اشتغلت في الفن بجانب وجود مهنة ثابتة”.
الفترة الذهبية في حياة مروة عبد المعنم
وقد كشفت الفنانة مروة عبدالمنعم عن تفاصيل الفترة الذهبية في مشوارها الفني، مؤكدة أنها كانت مرحلة مليئة بالأعمال الناجحة والتعاون مع كبار نجوم الفن.
وقالت خلال لقاء في بودكاست «ورقة بيضا»، إن بدايتها أمام الكاميرا كانت من خلال مسلسل «أم كلثوم» مع الفنانة صابرين، إلى جانب حسن حسني وعدد من النجوم، معتبرة نفسها محظوظة بالفرص التي حصلت عليها في بداية مشوارها.
وأوضحت مروة أنها شاركت بعد ذلك في مجموعة كبيرة من الأعمال التي حققت نجاحا، من بينها «عباس الأبيض في اليوم الأسود»، و«عمر وسلمى»، و«زي الهوا»، وغيرها، مشيرة إلى أن تلك الفترة شهدت تطورا سريعا في مسيرتها.
مروة عبدالمنعم لم تتوقع كسر النجاح
وأضافت أنها لم تكن تتوقع وقتها أن تتوقف وتيرة النجاح أو تمر بمرحلة من التراجع، خاصة أنها كانت تعمل بكثافة شديدة، قائلة إنها كانت تقدم «ست أو سبع مسلسلات في السنة وفيلمين»، إلى جانب المسرح والدوبلاج والعمل في الإذاعة.
وأكدت أن الأدوار في تلك الفترة لم تكن تحتاج منها إلى مجهود كبير للحصول عليها، موضحة: «كانت بتيجي لوحدها»، وأنها في بداياتها لم تكن تملك حتى هاتفا في المنزل، وكانت الترشيحات تصل إليها من خلال الجيران.
وتحدثت عن صعوبة العودة إلى سوق العمل بعد فترة التوقف، موضحة أن كثيرا من الأشخاص الذين عملت معهم في بداياتها، سواء من المخرجين أو المنتجين، لم يعودوا يعملون، ولذلك وجدت نفسها أمام سوق مختلف وأسماء جديدة.







