مروة عبدالمنعم عن وفاة مساعدتها رحاب: «قالو إني قاتلة وأنا مظلومة»
تحدثت الفنانة مروة عبدالمنعم عن أزمة وفاة مساعدتها رحاب، التي أثارت جدلا واسعا في وقت سابق، وكشفت تفاصيل الواقعة وتأثيرها عليها، مؤكدة أنها تعرضت لظلم كبير بسبب ما أثير حول الحادثة إعلاميا.
وقالت مروة عبد المنعم، خلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا»، إن واقعة وفاة رحاب جاءت بالتزامن مع مجموعة من الأزمات الصعبة التي مرت بها، ووصفت ما حدث بأنه «ابتلاء من عند ربنا».
وأشارت إلى أن الأزمة تصاعدت بعد ظهورها في برنامج مع إعلامي شهير، موضحة أنها كانت تعتقد أن الظهور سيساعدها في توضيح موقفها وإظهار براءتها، لكنها فوجئت، بحسب روايتها، بأن الهجوم عليها ازداد.
وأضافت: «أنا كنت فاكرة إني هروح هينصفني كفنانة وكحد معروف، إن أنا في حالي جدا، لقيته قالب الدنيا عليا»، موضحة أن الأمر وصل إلى تحول صورتها أمام الجمهور إلى شخص متهم بالقتل، وهو ما تسبب في حزنها الشديد.
وتابعت مروة: «أنا طلبت إني أطلع معاه عشان يظهر لي براءتي، ما عملش ده»، مؤكدة أن الأزمة لا تزال تمثل لها مشكلة حتى الآن.
مروة عبد المنعم تكشف روايتها لوفاة رحاب
وعن تفاصيل وفاة مساعدتها، قالت مروة عبد المنعم إن رحاب توفيت، بحسب روايتها، وفاة طبيعية، موضحة أنها كانت عند والدتها قبل الوفاة بنحو نصف ساعة.
وأضافت أن رحاب عادت إلى المنزل بعد زيارة والدتها، ثم أخبرتها بأنها ستدخل للاستحمام، وبعد ذلك توفيت، مشيرة إلى أنها نقلتها إلى المستشفى وكانت في أنفاسها الأخيرة.
وقالت مروة: «اللي حصل إنها توفت وفاة طبيعية جدا جدا، وكانت عند مامتها قبليها بنص ساعة قبل الوفاة».
وأضافت: «راحت سلمت على مامتها، جت قالت لها داخلة استحم، استحمت، اتوفت، أخدتها وديتها المستشفى، كانت في أنفاسها الأخيرة».
كما كشفت مروة عن موقف قالت إنه كان بمثابة دعم لها بعد تصاعد الهجوم، موضحة أن السيدة التي قامت بغسل رحاب تواصلت معها بعد محاولات عدة، ثم حضرت إليها لتشهد بأنها كانت موجودة أثناء غسلها، وأن والدة رحاب كانت خارج المكان.
واختتمت مروة حديثها بالتأكيد على استمرار تأثير الأزمة عليها، قائلة: «لحد دلوقتي أنا الموضوع ده عامل لي أزمة»، ومشددة على أنها تحدثت في أكثر من مناسبة عن شعورها بأنها تعرضت للظلم.