عاجل

لصة أحذية تستفز ضحيتها: «زمان الحرامي كان بيخاف».. ما القصة؟

اللصة
اللصة

في واقعة أثارت مزيجًا من الصدمة والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت مواطنة تُدعى غادة دويدار تفاصيل تعرضها لسرقة غريبة من أمام باب شقتها السكنية، بطلتها لصة تتسم ببرود أعصاب وبجاحة غير مسبوقة.


بدأت القصة حينما شاركت السيدة منشورًا عبر حسابها الشخصي، تقارن فيه بين تجربتها السابقة في المملكة العربية السعودية، حيث كانت تُترك طرود الشراء والأحذية وألعاب الأطفال أمام أبواب الشقق لعدة أيام متواصلة بأمان تام، وبين ما تعرضت له مؤخرًا في مصر؛ إذ تفاجأت بتسلل لصة إلى عمارتها السكنية والسطو على أحذية باهظة الثمن من ماركات شهيرة كانت متروكةً أمام باب شقتها.


وتناولت الضحية الواقعة بأسلوب ساخر، معربةً عن حمدها لنجاة حذائها «الكروكس» الأصلي من أعين اللصة، قائلةً بسخرية مريرة إنها تشكر الظروف التي جعلت حذاءها المفضل يفلت من هذه العملية.


لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الخسارة المادية للأحذية الجديدة، بل في الجرأة المتناهية التي تحلت بها المتهمة.

 وأوضحت السيدة في منشور آخر أن ما أثار غضبها بشدة هو ثبات اللصة الانفعالي؛ ففي أثناء قيامها بجولتها الإجرامية، تصادف خروج أحد الجيران الذي سألها عن سبب تواجدها ووجهتها، لترد عليه بمنتهى الهدوء قائلةً إنها ضلت الطريق.


ولم تكتفِ اللصة بهذا الموقف، وإنما واصلت الصعود واستكمال سرقة الأحذية من طوابق أخرى. وتجلت قمة البجاحة حينما حاولت النزول من سلم الخدمات، لتتفاجأ بصعود أحد الأشخاص في مواجهتها؛ فما كان منها إلا أن حافظت على هدوئها المستفز، وتوجهت بخطوات واثقة لتستقل المصعد الكهربائي وتلوذ بالفرار بكل أريحية.


واختتمت الضحية استغاثتها بحسرة وتلخيص لتبدل أحوال الجريمة، مؤكدةً أن اللصوص في الماضي كانوا يرتجفون خوفًا ورعبًا عند افتضاح أمرهم، بينما يتصرف بعضهم اليوم بثبات وبجاحة تثير العجب، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من رواد السوشيال ميديا الذين طالبوا بضرورة توخي الحذر وتأمين المداخل السكنية.
 

 

تم نسخ الرابط