عاجل

نجلة مديحة كامل: مرض جدتي كان السبب الرئيسي في قرار اعتزال أمي

 ميريهان نجلة مديحة
ميريهان نجلة مديحة كامل

كشفت ميريهان نجلة النجمة الراحلة مديحة كامل، عن تفاصيل حول حياة والدتها الراحلة، موضحة أنها كانت جدة تحب أحفادها للغاية، قائلة: «في بداية ولادتي ابني يوسف كانت غيرانة ني مهتمة بيه ومش مهتمة بيها.. لكن أول ما تم 3 شهور مبقتش تسبهولي».

شائعات عن علاقتها بوالدتها

وعن الشائعات التي ترددت عن لسناها أضافت، خلال استضافتها في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة: «في شائعات طلعت إني بقول إن علاقتي بيها مكانتش أحسن حاجة.. لكن الكلام ده مش حقيقي خالص وحسبي الله ونعم الوكيل أنا علاقتي بيها كانت قوية جدا وكويسة».

وتابعت: «أمي عمرها ما قصرت معايا خالص بالعكس أوقات كتير كانت بتسيب التصوير علشان تجيلي المدرسة وكانت بتاخدني معاها الاستوديو علشان تذاكرلي بين المشاهد».

سبب اعتزال مديحة كامل

وكشفت عن سبب اعتزالها، قائلة: «جدتي كانت أجمل من أمي بكتير جدا جدا، وفي وقت جالها جلطة في المخ ووالدتي وقتها سابت كل حاجة وفضلت جنبها.. وخلال أيام القمر دي اتحولت وشعرها أبيض وجسمها خس جدا، وده خلى مديحة كامل تحس إن مفيش حاجة بتدوم ولا جمال ولا أي شيئ وسابت كل حاجة وتقربت من الله ودروس الدين».

وأشارت إلى أنها كانت قريبة جدا من الله، كما أنها كانت دائمة القراءة في الفقة والشريعة والسنة والقرآن وتفسيره، كما أنها كانت تستمع دائما لخواطر الشيخ الشعرواي، مضيفة: «مديحة كامل كانت بتضربني علشان الصلاة وكانت بتدعيلي بالحجاب».

وفي سياق متصل، بدأت مديحة كامل مشوارها في عالم الفن كعارضة أزياء، تجربة لم تستمر طويلًا، لتتجه بعدها إلى التمثيل، الذي عشقته منذ أن كانت طالبة في المدرسة. حصلت على كأس الجمهورية كأفضل ممثلة عن دورها في مسرحية "رابعة العدوية" خلال المرحلة الإعدادية، وهو ما كشف مبكرًا عن موهبتها اللافتة.

بعد انتقالها من الإسكندرية إلى القاهرة، التحقت بكلية الآداب في جامعة عين شمس، وبدأت أولى خطواتها في عالم الفن عام 1964 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، إلى أن جاءتها الفرصة الحقيقية ببطولة فيلم "30 يوم في السجن" أمام فريد شوقي، والذي شكّل انطلاقة قوية لها.

تم نسخ الرابط