عاجل

«ديلي ميل»: علامة خفية في اللسان قد تكشف مرضا عصبيا خطيرا

أرشيفية
أرشيفية

حذر خبراء من علامات قد تطرأ على اللسان في المراحل المبكرة من مرض العصبون الحركي، داعين أطباء الأسنان إلى الانتباه إليها وعدم تجاهلها، باعتبارها مؤشرات محتملة على الإصابة بهذا المرض العصبي الخطير.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع إطلاق برنامج جديد في بريطانيا لتدريب أطباء الأسنان وأطباء الرعاية الأولية على رصد العلامات المبكرة لمرض العصبون الحركي، وفقا لما أوردته صحيفة «ديلي ميل».

ويعد البرنامج، الذي يحمل اسم «Race to Diagnose»، الأول من نوعه في المملكة المتحدة، ويقدم إرشادات للعاملين في القطاع الصحي تساعدهم على اكتشاف أعراض قد يصعب ربطها بالمرض خلال مراحله الأولى، ومن بينها صعوبة البلع والتغيرات التي تطرأ على عضلات اللسان.

ويأمل القائمون على المبادرة أن يسهم التعرف المبكر على هذه العلامات في تسريع عملية التشخيص، بما يمنح المرضى وقتا أطول للاستفادة من العلاجات التي تستهدف إبطاء تطور المرض.

كما يمكن للتشخيص المبكر أن يوفر للمرضى وعائلاتهم وقتا إضافيا لإجراء التعديلات الضرورية على ترتيبات المعيشة، بما في ذلك تجهيز المنازل بالمعدات والتجهيزات المرتبطة بالإعاقة، قبل أن تتدهور الحالة بصورة كبيرة.

تغيرات اللسان تحت المجهر

ويقول خبراء إن الضرر المبكر الذي يصيب الأعصاب المسؤولة عن التحكم في عضلات الوجه يمكن أن يظهر أحيانا في صورة تغيرات تطرأ على اللسان.

وقد يواجه المصاب صعوبة في تحريك لسانه إلى خارج الفم أو إعادته إليه، بينما قد يلاحظ طبيب الأسنان ارتعاشات لا إرادية في العضلات الموجودة أسفل اللسان عندما يكون في حالة استرخاء.

ويمكن أن تؤثر الإصابة أيضا على الكلام، إذ قد يصبح أكثر بطئا أو أقل وضوحا، مع صعوبة في نطق بعض الأصوات التي تتطلب حركات دقيقة للسان.

ولا تقتصر العلامات المبكرة المحتملة على تغيرات اللسان والكلام، إذ يمكن أن تشمل كذلك صعوبة البلع، وتشنجات العضلات، ومشكلات في المشي وصعود السلالم.

ويقود برنامج «Race to Diagnose» مؤسسة «My Name’5 Doddie Foundation» الخيرية، ويهدف إلى تزويد الأطباء بإرشادات عملية بشأن العلامات التي ينبغي البحث عنها، وكيفية تقييمها، ومتى تستدعي حالة المريض إحالته بصورة عاجلة إلى طبيب أعصاب.

وقالت جيسيكا لي، مديرة الأبحاث في المؤسسة، إن العلامات المبكرة لمرض العصبون الحركي «تختلف بشكل كبير».

وأضافت أن عدم وجود اختبار واحد يمكنه تأكيد الإصابة بالمرض بشكل قاطع يعني أن المرضى قد ينتقلون بين أقسام مختلفة من منظومة الرعاية الصحية قبل الوصول إلى الاختصاصي المناسب، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر الوصول إلى التشخيص.

تم نسخ الرابط