عاجل

سفير إسرائيل بالإمارات: دولة عربية قد تنضم لاتفاقيات أبراهام في غضون 6 أشهر

أرشيفية
أرشيفية

قال سفير إسرائيل لدى الإمارات العربية المتحدة، يوسي شيلي، الثلاثاء، إن دولة أخرى قد تنضم إلى «اتفاقيات أبراهام» خلال الأشهر المقبلة، مرجحا أن تكون الكويت، في خطوة من شأنها توسيع نطاق الاتفاقيات التي أبرمتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية.

وأوضح شيلي، في مقابلة مع قناة «كان ريشيت بيت»، أن انضمام دولة جديدة إلى الاتفاقيات قد يتم خلال فترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، من دون أن يقدم تأكيدا نهائيا بشأن هوية الدولة التي قد تقدم على هذه الخطوة، مكتفيا بالقول إنها قد تكون الكويت.

ترامب يدعو إلى توسيع اتفاقيات أبراهام

وتأتي تصريحات السفير الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه التحركات الأمريكية الرامية إلى توسيع نطاق «اتفاقيات أبراهام»، بالتزامن مع مساع للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملف الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، في منشور سابق على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث»، إن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل جيد»، لكنه شدد على أن الخيارات المطروحة من وجهة نظره «مهمة للغاية للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق».

وحذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن الطرفين سيعودان، بحسب تعبيره، «إلى ساحة المعركة وإلى إطلاق النار، لكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى»، مضيفا أن «لا أحد يريد ذلك».

كما أشار ترامب إلى محادثات أجراها السبت مع عدد من القادة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وقال ترامب إنه «بعد العمل العظيم الذي استثمرته الولايات المتحدة في صياغة الاتفاقية، ينبغي على الدول المعنية توقيع اتفاقيات أبراهام في وقت واحد».

وأشار إلى أن الإمارات والبحرين عضوان بالفعل في الاتفاقيات، مضيفا أن دولة أو دولتين قد تختاران عدم الانضمام، لكنه رأى أن معظم الدول ينبغي أن تكون «مستعدة وراغبة وقادرة» على تحويل الاتفاق مع إيران إلى حدث تاريخي أوسع نطاقا.

سفير إسرائيل ينفي تحذيرا إماراتيا قبل 7 أكتوبر

وتطرق شيلي خلال المقابلة أيضا إلى تقارير تحدثت عن أن رئيس الإمارات محمد بن زايد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر، نافيا صحة هذه الادعاءات.

وقال شيلي: «كنت هناك خلال تلك الأيام. لا أتذكر أي تحذير أو أي نقاش حول هذا الموضوع».

وأضاف، ردا على سؤال بشأن التقارير وتأثيرها على العلاقات بين إسرائيل والإمارات: «في رأيي، مر الأمر وكأنه لم يحدث قط. أستطيع أن أقول شيئا: كنت هناك أيضا خلال تلك الأيام. لا أتذكر أي تحذير أو نقاش حول هذا الموضوع».

وتابع: «ولكن من أنا، ذلك الشخص الصغير الذي جلس في عدة مكاتب؟ لم أسمع بهذا الأمر قط، لا في مارس، ولا في أبريل، ولا في مايو، ولا في يونيو».

ورأى السفير الإسرائيلي أن أي تصريحات إماراتية بشأن هذه القضية كان من الممكن أن تزيد الوضع تعقيدا بالنسبة إلى الطرفين.

وقال: «أعتقد أن أي تصريح من الإماراتيين في هذا الشأن كان سيزيد الأمور تعقيدا لكلا الطرفين. لقد قالوا ما قالوه، وأعتقد أن كل من يقرأ ما بين السطور يفهم ما حدث. لذا يصعب تفسير ما لم يُصرح به».

وأضاف أن الأهم، من وجهة نظره، هو استمرار التقدم في العلاقات بين إسرائيل والإمارات، قائلا: «الأهم هو أننا نشهد تقدما. أرى ذلك في علاقاتنا، وأراه في الزيارات، بعضها معلن وبعضها الآخر غير معلن، لأن منطقتنا حساسة بطبيعتها».

شيلي: العلاقات مع أبوظبي تشهد نموا هائلا

وفي ظل الذكرى السنوية السادسة لانضمام الإمارات العربية المتحدة إلى «اتفاقيات أبراهام»، تحدث شيلي عن مسار العلاقات بين القدس وأبوظبي وما شهدته من صعود وهبوط خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن العلاقات بين الجانبين تتعزز.

وقال: «نشهد نموا هائلا، والخلاصة أننا شركاء حقيقيون في لحظة الحقيقة».

وأضاف: «في النهاية، عند حسم الأمور، من برأيك سيكون الشخص الذي ستتصل به ليقدم لك المساعدة؟»، في إشارة إلى مستوى التعاون الذي قال إن العلاقات بين إسرائيل والإمارات وصلت إليه.

تم نسخ الرابط