"هل نعود للعصور الوسطى؟".. أمير رمسيس يفتح النار على سياسات التعليم| ما القصة؟
في حالة من الجدل الواسع التي سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي، شن المخرج أمير رمسيس هجومًا لاذعًا على التوجهات الحالية لوزارة التعليم، مستخدمًا أسلوبًا اتسم بالسخرية الشديدة لنقد ما يراه تراجعًا في المستوى التعليمي والثقافي.
طرح المخرج الشهير تساؤلًا استفزازيًا أثار غضبًا وفضولًا لدى المتابعين، متسائلًا عمَّا إذا كانت السياسة المتبعة تهدف إلى الانغلاق التام عن الثقافات العالمية. ولم يكتفِ "رمسيس" بذلك، بل صاغ قائمة من المقترحات التهكمية، شملت إلغاء تدريس اللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية، والاكتفاء باللغة الأم، بالإضافة إلى المطالبة بحذف كل ما يتعلق بالمفكرين والكتاب الأجانب من المناهج الدراسية، والعودة إلى خرائط المستكشفين العرب القدامى بدلًا من الجغرافيا الحديثة.
وامتد النقد الساخر ليشمل العلوم والفنون، حيث انتقد "رمسيس" بشكل ضمني التوجه نحو إلغاء اكتشافات العلماء الكبار في الكيمياء، ومطالبته الساخرة بوقف حصص الرسم بحجة أنها تندرج تحت بند التصوير، والاكتفاء بالزخارف المجردة فقط. كما لم يخلُ المنشور من التلميحات حول المظهر العام للطلاب، إذ أشار إلى فرض نمط معين على الطلاب، مما أثار موجة من التساؤلات حول الرسالة المبطنة التي يريد إيصالها.










