مركز ألعاب شهير بالقاهرة الجديدة في قفص الاتهام بعد إصابة مروعة لطفلة
تحولت فسحة ترفيهية كانت تطمح فيها إحدى الأمهات لإسعاد طفلتها إلى مأساة حقيقية، بعد تعرض الطفلة لإصابة بليغة داخل مركز ألعاب ترفيهي في التجمع، مما أثار حالة من الغضب العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي.




وفي منشور لاقى تفاعلًا واسعًا، روت الأم "يسرا سلامة" تفاصيل الحادثة، مؤكدة أن طفلتها تعرضت لكسر مضاعف في ذراعها بعد سقوطها من على ألعاب التسلق الشهيرة بالمكان.
وأشارت الأم في روايتها إلى أن طبيعة اللعبة تستوجب معايير أمان عالية، نظرًا لارتفاع نسبة السقوط، وهو ما يفرض على القائمين على المكان توفير مراتب ممتصة للصدمات بجودة تمنع وقوع إصابات بليغة.
وبحسب ما ذكرته الأم، فإن المراتب المخصصة للحماية كانت عبارة عن طبقة رقيقة وغير كافية، مما أدى إلى ارتطام جسد الطفلة بالأرض بشكل مباشر وقوي.
ولم تكتفِ الأم بسرد تفاصيل الإصابة، بل وجهت انتقادًا لاذعًا لرد فعل طاقم العمل، واصفة إياه بالبرود واللامبالاة، مشيرة إلى أن استجابة المسؤولين عن الفريق لم تكن بالمستوى المطلوب، بل أوحت بأن التعامل مع مثل هذه الإصابات أمر معتاد لديهم، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى تأهيل العاملين للتعامل مع طوارئ الأطفال.
وتساءلت الأم بمرارة عن غياب الإشراف الفعلي والتدابير الوقائية التي يجب أن تتوفر في مكان مخصص أساسًا للحركة والقفز، مؤكدة أن طفلتها نجت من إصابة أخطر في الرأس بفضل ستر الله، بعد أن حاولت حماية وجهها بذراعها التي لم تتحمل قوة السقوط.
وطالبت الأم في منشورها بضرورة التحقيق في معايير السلامة المتبعة داخل المكان، داعية أولياء الأمور إلى مقاطعة مركز الألعاب الترفيهي حفاظًا على سلامة أطفالهم، وسط مطالبات شعبية بضرورة تدخل الجهات المعنية للرقابة على مثل هذه المنشآت الترفيهية والتأكد من توافر اشتراطات الأمان، لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المفجعة التي تركت أثرًا نفسيًا وجسديًا سيئًا على الطفلة وعائلتها.










