مصر والسعودية "صمام أمان".. هل ينهي لقاء القمة تهديدات الحوثيين في باب المندب؟
في خطوة استراتيجية مرتقبة تعكس عمق العلاقات بين القوتين الإقليميتين، تتجه الأنظار غدًا نحو العاصمة المصرية القاهرة التي تستضيف لقاءً قمةً يجمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي تغريدة كشفت الكثير من الغموض، أكد الكاتب الصحفي خالد محمود أن وتيرة الاتصالات بين القيادتين لم تنقطع طوال الساعات الماضية، في دلالةٍ واضحة على وجود تنسيقٍ كامل ومستمر على أعلى المستويات.
وقطع "محمود" الشك باليقين بشأن ما يتردد في الأروقة السياسية، مشددًا على أن ما يُعرف بـ"اتفاق مكة" غير مطروحٍ إطلاقًا على طاولة النقاش بين الزعيمين في هذا اللقاء.
وأوضح الكاتب أن هناك ملفًا واحدًا فقط يفرض نفسه بقوة على أجندة القمة، وهو ملف "الحوثيين" والتوترات المتصاعدة في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأشار إلى أن النقاشات ستركز بشكلٍ مكثف على تأمين الملاحة الدولية، ووضع حدٍ لأي تهديدٍ دائم قد يمس المصالح العربية والعالمية في هذه المنطقة الحيوية.
واختتم "محمود" رؤيته التحليلية بالتأكيد على أن مصر والسعودية تمثلان معًا "صمام أمان" المنطقة، مشيرًا إلى أن حالة التنسيق بين الدولتين تعيش اليوم ذروة قوتها، بما يفوق أي مرحلةٍ سابقة، وهو ما يعزز الآمال في خروج القمة بقراراتٍ حاسمةٍ تعيد الاستقرار وتواجه التحديات الإقليمية بعزمٍ وتصميم.










