طارق البرديسي: لقاءات السيسي في بريكس تعكس دبلوماسية صناعة النفوذ|خاص
قال طارق البرديسي إن لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة بريكس تختلف عن اللقاءات التي كانت تجري في الماضي مع الرؤساء السابقين، معربا عن تقديره واحترامه الكبير لهم، ومؤكدا أن المشهد الحالي يعكس تحولا في طبيعة الحضور المصري على الساحة الدولية.
مصر تتحرك في قلب النظام الدولي
وأوضح البرديسي في تصريحاته لـ"نيوز رووم" أن ما تشهده التحركات المصرية الحالية يمثل ما وصفه بـ«دبلوماسية صناعة النفوذ»، مشيرا إلى أن مصر لم تعد تجلس على هامش النظام الدولي، وإنما تتحرك في قلبه من خلال فتح الأبواب وبناء الشراكات وتعزيز حضورها في دوائر صنع القرار.
وأضاف أن القاهرة أصبحت «رقما صعبا في معادلة العالم الجديد»، معتبرا أن تحركات الرئيس السيسي خلال قمة بريكس تعكس تنامي الحضور المصري على المستوى الدولي.
السيسي في بريكس يجمع أوراق قوة لمصر
وأشار البرديسي إلى أن الرئيس السيسي لا يشارك في قمة بريكس بهدف عقد لقاءات بروتوكولية أو التقاط الصور مع زعماء العالم، وإنما يسعى إلى تعزيز المصالح المصرية وجمع أوراق قوة جديدة للدولة.
وقال إن الحضور المصري لم يعد إقليميا فقط، وإنما أصبح حضورا دوليا يصنع داخل غرف القرار، مضيفا: «إنها مصر الجديدة، مصر السيسي».
مصر على مائدة العالم
وأكد طارق البرديسي أن الرئيس السيسي لا يذهب إلى قمة بريكس لمجرد الجلوس على مائدة العالم، وإنما لوضع مصر في موقع متقدم على هذه المائدة.
وأضاف أن ذلك يرتبط بما تمتلكه مصر من قوة عسكرية وبنية تحتية تشمل المدن والطرق والمطارات والموانئ، مشيرا إلى أن هذه المقومات تعزز من قدرة الدولة على بناء شراكات وتحقيق مصالحها.
وأكد على أن مصر أصبحت محط اهتمام دولي، قائلا إن «الكل يخطب ودها ويسعى لشراكتها»، في ظل ما وصفه بتعاظم الحضور المصري ودور القاهرة في معادلات النظام الدولي.