عاجل

هل تعاني صرير الأسنان أثناء النوم؟.. علامات تكشف خطورته

صرير الأسنان
صرير الأسنان

حذر أطباء ومتخصصون في صحة الفم والأسنان من تزايد معدلات الإصابة بصرير الأسنان، خاصة بين فئة الشباب، مشيرين إلى أن نحو شخص واحد من كل 4 أشخاص قد يعاني هذه الحالة، وفي كثير من الأحيان دون أن يدرك ذلك إلا بعد ظهور أعراض واضحة مثل آلام الفك والصداع وتآكل الأسنان.

ووفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أوضح خبراء أن الضغوط اليومية والقلق المستمر يعدان من أبرز العوامل المرتبطة بصرير الأسنان، إذ يدفع التوتر الجسم إلى حالة من التأهب العصبي، مما يؤدي إلى انقباض العضلات، ويحمل عضلات الفك قدرًا كبيرًا من هذا الضغط، خاصة خلال ساعات النوم.

تفريغ للتوتر أثناء النوم

وتشير أبحاث نفسية إلى أن صرير الأسنان ليلًا قد يكون إحدى الطرق التي يتعامل بها الجسم مع التوتر والتراكمات النفسية التي لم يتم تفريغها خلال ساعات النهار.

ولا تتوقف مضاعفات الحالة عند الشعور المؤقت بالألم، إذ يمكن أن يؤدي استمرار صرير الأسنان دون علاج إلى تضخم عضلات الفك وتغير ملامح الوجه، فضلًا عن تآكل الأسنان وتضرر التركيبات السنية بصورة كبيرة.

وفي المقابل، يرى بعض الباحثين أن حركة الفك قد ترتبط ببعض الفوائد الفسيولوجية، مثل تحفيز إفراز اللعاب وتنشيط الدورة الدموية، كما قد تمثل في بعض الحالات مؤشرًا يساعد على اكتشاف اضطرابات التنفس أو انسداد مجرى الهواء أثناء النوم.

كيف يمكن التعامل مع صرير الأسنان؟

ويتطلب علاج صرير الأسنان التعامل مع أسبابه الجسدية والنفسية معًا، إذ يوصي الأطباء باستخدام واقيات الأسنان الليلية لحمايتها من التآكل، إلى جانب ممارسة تقنيات الاسترخاء والعلاج الطبيعي لتخفيف التوتر والشد العضلي.

وفي بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى حقن البوتوكس لتقليل نشاط عضلات الفك والتخفيف من حدة التشنجات، بحسب طبيعة الحالة وتقييم الطبيب.

ويؤكد المتخصصون أن التعامل مع صرير الأسنان لا ينبغي أن يقتصر على الحلول المؤقتة، بل يجب العمل على معالجة العوامل النفسية ونمط الحياة المرتبطين بالحالة، للحد من تكرارها وتقليل مضاعفاتها على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط