القاهرة الإخبارية: توغلات الاحتلال بريف دمشق تستهدف الضغط على الحكومة السورية
قال خليل هملو مراسل القاهرة الإخبارية من دمشق، إن توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدد من الآليات وناقلات الجند في بلدة بيت جن بريف دمشق يرتبط بشكل مباشر بالتطورات التي أعقبت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس إلى منطقة جبل الشيخ قبل أيام، مشيرا إلى أن التصعيد الإسرائيلي تكثف عقب الزيارة في مناطق جنوب وجنوب غرب ريف دمشق، إضافة إلى المناطق الشمالية والشمالية الغربية من محافظة القنيطرة.
تضييق على الأهالي من خلال القصف وإقامة الحواجز
وأضاف هملو، أن التوغل الإسرائيلي في بيت جن شهد وجود دبابات وناقلات جند ومدرعات، يرجح أنها تقل أكثر من 100 جندي، بالتزامن مع تحركات في مناطق أخرى، موضحا أن هذه المناطق تشهد، بحسب إفادات السكان المحليين، تضييق على الأهالي من خلال القصف وإقامة الحواجز ومنع المزارعين ورعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم.
التحركات الإسرائيلية تأتي في إطار الضغط على الحكومة السورية
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن التحركات الإسرائيلية تأتي في إطار الضغط على الحكومة السورية للقبول بشروط وواقع ميداني جديد، لافتا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية عززت مواقعها في المناطق الشمالية، في ظل استمرار وجودها على أعماق متفاوتة داخل الأراضي السورية بمحاذاة الجولان السوري المحتل، والتي تراوح في بعض المناطق بين كيلومتر و10 كيلومترات.
اتساع نطاق الرسائل الإسرائيلية المرتبطة بالانتشار العسكري
وأشار هملو إلى أن تصريحات نتنياهو خلال زيارته الأخيرة، والتي تحدث خلالها وهو ينظر باتجاه دمشق وجنوب لبنان، تعكس اتساع نطاق الرسائل الإسرائيلية المرتبطة بالانتشار العسكري، معتبرا أن تكثيف التوغلات في ريف دمشق والقنيطرة يستهدف ممارسة مزيد من الضغط على الحكومة السورية ودفعها إلى التعامل مع واقع ميداني تسعى إسرائيل إلى فرضه.


