"هيضر نفسه وغيره".. أول رد من ائتلاف حقوق الطفل بعد أزمة داون في الملاهي |خاص
علق الدكتور هاني هلال، رئيس الائتلاف المصري لحقوق الطفل، على أزمة طفل متلازمة داون في إحدى مدن الملاهي، موضحًا أن الألعاب تختلف من حيث مدى ملاءمتها للأطفال من ذوي متلازمة داون، إذ إن بعض الألعاب لا تمثل خطرًا عليهم، بينما قد تشكل ألعاب أخرى خطورة تستوجب منع الطفل من استخدامها.
وقال هلال في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إن إدارة الملاهي تكون ملزمة بمنع طفل متلازمة داون من الألعاب التي قد تعرضه للخطر، بينما الألعاب التي تسمح بالدمج يمكن للطفل الاستمتاع بها، مع ضرورة وجود مرافق من أسرته.
وأشار رئيس الائتلاف المصري لحقوق الطفل إلى أن الأم قد لا تكون على دراية كاملة بدرجة خطورة بعض الألعاب على طفلها، خاصة أن الطفل قد يتعرض للأذى أو يتسبب في أذى لغيره، وهو ما يستوجب مراعاة إجراءات السلامة عند التعامل مع هذه الحالات.
وأوضح أن الأمر نفسه ينطبق على الدمج داخل المدارس، حيث قد يوجد مدرس مساعد إلى جانب المدرس الأساسي، بما يساعد على التعامل مع الطفل والحد من أي سلوكيات غير مستحبة، خاصة مع احتمالية وقوع ضرر عليه أو على باقي الأطفال.
رد أزمة طفل داون في الملاهي
ومن جهتها، خرجت إدارة الملاهي ببيان رسمي لحسم الأمر، قائلة: “تعودنا دائمًا أن نستمع إلى الطرفين قبل أن نحكم على المشكلة، لا أن نتعاطف مع طرف واحد.. المدام صاحبة المشكلة دخلت منطقة ألعاب ولم يتعرضها أحد”.
وتابعت: “كل ما يقال للحالات الخاصة: ادخلوا مع الطفل حتى لا يؤذي طفل غيره أو يؤذي نفسه، لأن في أنواع من الحالات الخاصة سلوكه عنيف، وممكن يأذي طفل آخر، وده حصل عندنا قبل كده وسبب مشكلة بين الأسرتين”.
وواصلت: “عندما وجهت البنات العاملة في المكان بعض الملاحظات على سلوك الطفل، انفعلت المدام وهددت البنات واتصلت على صاحب المكان وقالت كلام لا يصح ولا يجب والرجل يقولها عيب إننا في سن والدك ومفيش فايدة، وعرضت المشكلة من باب الانتقام مستغلة تعاطف الناس مع كلمة حالة خاصة.. ولو في خطأ غير مقصود إحنا بنعتذر عنه وصاحب المكان كل الناس عارفاه وعارفه أخلاقه”.