كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية بعد انتهاء مناورات مع واشنطن وطوكيو
أطلقت كوريا الشمالية، اليوم السبت، عدة صواريخ بالستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان، في خطوة جاءت عقب اختتام مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان استمرت لمدة 5 أيام.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن عملية الإطلاق رصدت نحو الساعة 05:20 صباحًا بالتوقيت المحلي من منطقة وونسان، مشيرة إلى أن الصواريخ قطعت مسافة تقدر بنحو 250 كيلومترًا قبل سقوطها في البحر.
كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية
وأكدت الهيئة أن أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تبادلت المعلومات بشأن عملية الإطلاق منذ لحظاتها الأولى، كما جرى تبادل البيانات المتعلقة بالصواريخ مع اليابان.
ويأتي إطلاق الصواريخ في ظل توتر متكرر بين بيونج يانج والدول الثلاث، على خلفية المناورات العسكرية المشتركة.

وكانت كوريا الشمالية قد انتقدت الشهر الماضي مناورات «فريدوم إيدج» التي أجريت في المياه الدولية قبالة شبه الجزيرة الكورية، واعتبرتها تهديدًا لأمنها ولأمن دول أخرى في المنطقة.
تصعيد متكرر بالتزامن مع المناورات
وسبق لبيونج يانج أن أطلقت مجموعة من الصواريخ في أغسطس الماضي باتجاه البحر، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه عقد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال العام الجاري.
وجاءت تلك العملية بالتزامن مع إجراء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة نسخة مصغرة من مناوراتهما العسكرية السنوية «أولتشي فريدوم شيلد»، بعدما أصدر ترامب توجيهات بتقليص نطاقها.
وأثار قرار تقليص المناورات مخاوف لدى حلفاء واشنطن في المنطقة، خاصة بعدما وصف ترامب التدريبات العسكرية بأنها «غير ملائمة وعدائية» تجاه كوريا الشمالية.
مؤشرات على إمكانية عقد قمة جديدة
ورغم استمرار إطلاق الصواريخ، أفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية، في إحاطة قدمتها للبرلمان في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن عقد قمة جديدة بين واشنطن وبيونج يانج قد يكون ممكنًا في أي وقت، مع ظهور مؤشرات على وجود مسار للحوار بين الجانبين.
وكان ترامب قد التقى كيم جونج أون 3 مرات خلال ولايته الأولى، في قمم هدفت إلى التوصل لاتفاق بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، إلا أن تلك اللقاءات لم تسفر عن تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف.



