رئيس الغرف السياحية: مصر تستطيع جذب 40 مليون سائح بشرط زيادة الغرف الفندقية
أكد حسام الشاعر رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن مصر تمتلك مقومات وإمكانات سياحية ضخمة تؤهلها لأن تكون ضمن أكبر المقاصد السياحية على مستوى العالم، مشيراً إلى تنوع المنتج السياحي المصري بين السياحة الشاطئية والأثرية والدينية وسياحة المؤتمرات وغيرها من الأنماط التي تلبي كافة احتياجات السائحين والأسواق السياحية المختلفة.
وقال الشاعر، إن المقصد السياحي المصري قادر على تحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح، بل ومن الممكن 40 مليون سائح في وقت سريع، مؤكداً أن خبرته في العمل السياحي وتمثيل شركات عالمية في عدد من الدول منحته رؤية واسعة حول حجم الفرص والإمكانات التي يتمتع بها السوق المصري.
وأوضح أن الوصول إلى نحو 20 مليون سائح يمثل إنجازاً مهماً لصناعة السياحة المصرية، خاصة أن هذه الأرقام كانت تبدو حلماً بعيداً في فترات سابقة، لافتاً إلى أن مصر كانت تستقبل نحو مليوني سائح فقط خلال عامي بداية التسعينات.
نجاح رغم التحديات
وأشار حسام الشاعر إلى أن القطاع السياحي المصري نجح في مواصلة النمو رغم ما شهدته مصر والمنطقة والعالم من أزمات وأحداث متلاحقة، بدءاً من الإرهاب وحرب الخليج وأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وصولاً إلى جائحة كورونا، مؤكداً أن قدرة القطاع على الصمود والتعافي تعكس مكانته كأحد الصناعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني.
وكشف الشاعر عن وجود ارتفاع كبير في معدلات إنفاق السائحين في مصر، موضحا أن مصر تحقق ومنذ سنوات زيادات متتالية بنسب النمو السياحي، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بفضل الاستقرار الذي تتمتع به مصر منذ سنوات، موضحا أن السياحة يعمل بها ما بين 4 و5 مليون مواطن بشكل مباشر وغير مباشر.
مضاعفة الطاقة الفندقية
وفيما يتعلق بالطاقة الفندقية، أكد الشاعر أن مصر تمتلك حاليا نحو 220 ألف غرفة فندقية، لكنها بحاجة إلى إضافة نحو 200 ألف غرفة فندقية جديدة حتى تتمكن من تحقيق مستهدفها باستقبال 30 مليون سائح، مشيرا الي أن إضافة هذا العدد من الغرف يمثل تحدياً كبيراً، لكنه ضروري للاستفادة من الطلب المتزايد على المقصد المصري، مشدداً على أهمية الإسراع في تنفيذ الاستثمارات الفندقية وعدم الانتظار لسنوات طويلة لاستكمال الطاقة المطلوبة.
فرصة حقيقية
وشدد الشاعر على أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لتحقيق قفزات كبيرة في أعداد السائحين خلال السنوات المقبلة، شريطة مواكبة النمو في الطلب بزيادة الاستثمارات الفندقية وتوسيع الطاقة الاستيعابية، إلى جانب تطوير المقاصد السياحية الجديدة وتعظيم الاستفادة من المقومات المتنوعة التي يتمتع بها المقصد المصري، وأشاد بالتعاون الحكومي مع السياحة في عدة مجالات وبإصدار مجموعة من القرارات التي يطالب بها القطاع منذ عقود ، مشيدا كذلك بالدور المهم الذي يبذله وزير السياحة والآثار شريف فتحي وأخرها جهده لتنفيذ التأشيرة الإلكترونية التي تمثل نقلة نوعية في التدفق السياحي شريطة حل أي مشاكل تواجه شركات السياحة في تنفيذها للمجموعات السياحية.