عاجل

"للنساء ضعف الرجال".. إيران تخصص مكافآت ضخمة لمن يأسر الجنود الأمريكيين

أرشيفية
أرشيفية

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد إكرامي نيا، عن خطة لمكافآت مالية لمن يتمكن من أسر جنود أمريكيين في حال حدوث غزو بري أمريكي لإيران، في خطوة قال إنها تستهدف تعزيز روح المقاومة وتشجيع السكان على المشاركة في الدفاع عن البلاد.

وقال إكرامي نيا، في مقابلة مع وكالة «مهر» الإيرانية، إن الخطة تقضي بمنح الرجال مكافأة قدرها 5 مليارات تومان، أي ما يعادل نحو 25 ألف دولار، مقابل أسر أو قتل عسكري أمريكي في حال وقوع «عدوان بري وغزو أمريكي» للأراضي الإيرانية.

إيران تخصص مكافآت ضخمة لأسر الجنود الأمريكيين.. والنساء يحصلن على الدبل

وبحسب المسؤول الإيراني، تحصل النساء على مكافأة مضاعفة تبلغ 10 مليارات تومان، أي نحو 50 ألف دولار، إذا تمكنّ من أسر أو قتل عسكري أمريكي في الظروف نفسها.

وأوضح إكرامي نيا أن هذه المكافآت تأتي في إطار ما وصفه بتعزيز روح المقاومة لدى الإيرانيين، وحث السكان على الانخراط في جهود الدفاع عن البلاد في حال اندلاع مواجهة برية مع القوات الأمريكية.

وأضاف أن إيران، في حال نشوب نزاع جديد، ستعتمد على تكتيكات هجومية وأسلحة أكثر تطورًا، مشيرًا إلى أن أي مواجهة مقبلة قد تمتد إلى مناطق جغرافية جديدة وتتسع لتشمل المنطقة بأكملها.

ولا تُعد فكرة رصد مكافآت مالية لاستهداف مسؤولين أو عسكريين أمريكيين جديدة في الخطاب المرتبط بإيران وحلفائها، إذ سبق أن ظهرت دعوات مماثلة على خلفية الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن.

وفي هذا السياق، سبق أن اقترح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، تخصيص مكافأة قدرها 50 مليون يورو لمن يقتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار دعوات للرد على الحرب والاغتيالات المرتبطة بها.

كما أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، وهي فصائل موالية لإيران، في وقت سابق عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يقتل ترامب، ردًا على تصريحاته ومواقفه تجاه قادة تلك الفصائل.

وتعود إحدى أبرز الدعوات السابقة إلى عام 2020، عقب اغتيال قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية، عندما دعا أحد أعضاء البرلمان الإيراني إلى تخصيص مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يقتل ترامب.

كما دعا خطيب جنازة سليماني، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، إلى جمع 80 مليون دولار، بواقع دولار واحد عن كل مواطن إيراني، كمكافأة لمن يقتل الرئيس الأمريكي آنذاك.

وتأتي تصريحات إكرامي نيا في وقت لا تزال فيه التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة تلقي بظلالها على المنطقة، رغم إعلان مصادر عسكرية باكستانية وإيرانية، الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار بين الجانبين، يتضمن ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، لا تزال المخاوف قائمة من إمكانية تجدد المواجهات، في ظل عدم التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع وتواصل الضغوط المتبادلة بين طهران وواشنطن.

ومنذ 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بهجمات مماثلة، قبل أن يتوصل الجانبان في منتصف يونيو إلى مذكرة تفاهم بشأن وقف العمليات القتالية، إلا أن المواجهات تجددت لاحقًا بين الطرفين.

وفي ظل استمرار الأزمة، تعتمد الولايات المتحدة على أدوات ضغط اقتصادية وسياسية، في مقدمتها العقوبات، بينما تواصل إيران رفع مستوى استعدادها لمواجهة عسكرية محتملة، بما في ذلك تعزيز قدراتها الدفاعية وطرح خطط تهدف إلى إشراك السكان في مواجهة أي هجوم بري محتمل.

تم نسخ الرابط