رئيس الإنجيلية لـ«كنائس السلام»: مصر نموذج راسخ للتماسك الوطني
استقبل الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وفداً من منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط"، برئاسة الدكتورة القس ماي كانون، وبمشاركة كريستوفر هاث مدير الشراكات للشرق الأوسط، وذلك بحضور ممتاز بشاي نائب رئيس الهيئة الإنجيلية، وسميرة لوقا رئيس قطاع الحوار بالهيئة الإنجيلية، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة الإنجيلية.
ورحب الدكتور القس أندريه زكي بالوفد، معرباً عن تقديره لهذه الزيارة، ومؤكداً أهمية استمرار الحوار وتكامل الجهود بين الكنائس والمؤسسات الشريكة، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز قيم السلام.
وقال رئيس الطائفة الإنجيلية: "قوة المجتمع تأتي من قدرته على التنوع والعيش المشترك، وأن بناء السلام لا يبدأ فقط من الاتفاق على الأفكار، بل من العمل معاً لخدمة الإنسان، ومصر ستظل نموذجاً مهماً في ترسيخ التماسك الوطني، ونحن نؤمن بأن مسؤوليتنا هي أن نحول هذه القيم إلى ممارسة حقيقية تخدم المجتمع وتدعم مستقبله".
واستعرض الدكتور القس أندريه زكي خلال اللقاء أبرز مجالات عمل الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، كما أشار إلى نشاط الطائفة الإنجيلية في مصر التي تضم أكثر من 1500 كنيسة محلية منتشرة في جميع محافظات الجمهورية، مؤكداً دورها الروحي والمجتمعي، وحرصها على الإسهام في خدمة المجتمع المصري.
ومن جانبها، قالت الدكتورة القس ماي كانون: "لقد لمسنا في التجربة المصرية قدرة حقيقية على الجمع بين الإيمان والعمل من أجل الإنسان، وعلى تحويل الحوار إلى جسور للتعاون والتفاهم، ونتطلع إلى التعرف على هذه التجربة وتوسيع مجالات التعاون المشترك"، معربة عن احترامها الشديد للتجربة المصرية، ومشيدة بدورها في الجمع بين العمل التنموي والحوار المجتمعي وإسهاماتها الإنسانية.