عاجل

«شريف حتى في معاركي».. هشام صلاح يرفض التواصل مع طليقة عبدالله رشدي: «أنا مش زي اللي بواجههم»

هشام صلاح
هشام صلاح

أكد الخبير الاقتصادي هشام صلاح احترامه للسيدة أمنية حجازي، طليقة عبدالله رشدي، ورغبته في دعمها فيما يتعلق بالموضوع الذي تحدثت بشأنه، لكنه أوضح رفضه التواصل معها، مؤكدا أن موقفه يعود إلى مبادئ شخصية وليس له علاقة بالخلاف القائم.

وكتب هشام صلاح عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «كامل الاحترام والتقدير للسيدة أمنية حجازي.. ورغبتها في التواصل معي بسبب موضوع الجازي.. كل الاحترام لها وأدعم معها أي مقاومة للدجالين والنصابين وأشباه الرجال والانطاع وتجار الدين».

وأوضح أنه رغم خلافه الشديد مع طليقها، فإنه يرفض الدخول في مواجهة معه من خلال أسرته أو علاقاته السابقة، قائلا: «رغم كراهيتي الشديدة ونفوري الأشد من طليقها.. إلا أنني شريف حتى في معاركي».

وأضاف أن حساسية وضع أمنية حجازي باعتبارها طليقة عبدالله رشدي تحول دون التواصل معها، حتى إذا كان التواصل متعلقا بموضوع آخر، مؤكدا: «أنا لا يمكن أصفّي حسابات أو أواجه أي شخص عن طريق التسلل لأسرته أو عن التواصل مع علاقات سابقة له».

وشدد هشام صلاح على أنه يفضل مواجهة من يختلف معهم بشكل مباشر، قائلا: «أنا هواجه الشخص في وشه.. هو بشخصه»، مؤكدا تمسكه  بـ«مبادئ صارمة وحدود لا يمكن تجاوزها».

وأشار إلى أن خلافه مع عبدالله رشدي، بحسب تعبيره، ليس شخصيا، وإنما مرتبط برفضه لما وصفهم بـ«تجار الدين»، موضحا: «مشكلتي مع عبدالله رشدي.. ليست شخصية إطلاقا.. عيني على ضرره مش على شخصه».

واختتم هشام صلاح منشوره بالتأكيد مجددا على احترامه لأمنية حجازي، قائلا: «للسيدة أمنية حجازي كل الاحترام والتقدير».

تم نسخ الرابط