عاجل

«هو ليه الناس بقت بتاكل في لحم بعض؟».. منشور لطالب طب يشعل جدلا بسبب سعر كتاب في الجراحة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أثار منشور متداول لطالب بكلية الطب حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث صاحبه عن معاناة بعض طلاب الطب مع ارتفاع أسعار الكتب الدراسية، مشيرا إلى واقعة قال إنها حدثت معه داخل مكتبة لشراء أحد الكتب.

وكتب الطالب في منشور عبر إحدى مجموعات طلاب الطب: «هو ليه الناس يا جماعة بقت بتاكل في لحم اللي أقل منها يعني لما أكون طالب طب والدكتور منزل كتاب في الجراحة ولازم أشتريه عشان يكون حاسب العدد والأسماء مع المكتبة ومعاه بوكليت عليه 56 درجة وسعر الكتاب 650 في المكتبة ولازم يتسلم في معاد متحدد».

وأضاف الطالب أنه عندما دخل لشراء الكتاب فوجئ بأن السعر أصبح أعلى، موضحا: «دخلت أستاذنه إنه أسلمه بعدها بأسبوع مع معاد الدفعة التانية عشان مش معايا سعر الكتاب حرفيا»، منتقدا ما وصفه بالتعامل القاسي مع الطلاب، قائلا: «ولما مش معاك تدخل طب ليه حسبتها وقتها بكسر نفس وضعف لايتخيله أحد يعني ليه التعامل ده».

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع المنشور، بين متعاطف مع الطالب ومنتقد لطريقة طرحه للأمر، ليتحول المنشور إلى ساحة نقاش حول أعباء الدراسة في كليات الطب، وارتفاع تكلفة الكتب والمستلزمات الدراسية، فضلا عن طريقة تعامل بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أو القائمين على توفير الكتب مع الظروف المادية للطلاب.

وفي المقابل، رد أحد المعلقين على المنشور، مؤكدا أن ما كُتب لا يعكس واقع كلية الطب، وقال: «الكلام ده غير موجود أبدا في طب وعمره ما حصل»، موضحا أنه إذا كانت هناك حالة دفع أجر بشكل غير معتاد، فعلى الطالب ألا يتعامل معها وكأنها قاعدة عامة.

وأضاف المعلق في رده أن طالب الطب يجد دعما من زملائه وأساتذته في بعض المواقف، قائلا: «لو في حاجة مدفوعة الأجر بشكل غير ده، ومعاكش تشتريها وروحت لأي دكتور أو معيد حتى قولتله معاييش، هيديهالك وإنت واقف ببلّاش ويتابعك كمان في الكلية».

وتابع: «لو احتاجت حاجة يساعدك حتى لو كان مالجنان في الامتحانات، هتلاقيه زي أبوك»، معتبرا أن التجربة التي تحدث عنها صاحب المنشور لا يمكن تعميمها على جميع العاملين والطلاب داخل كليات الطب.

يذكر أن الطالب صاحب المنشور لم يحدد اسم كلية الطب التي يدرس بها، كما اختار نشر تجربته بهوية مجهولة داخل مجموعة مخصصة لمساعدة طلاب الطب، وهو ما يجعل من الصعب التحقق من تفاصيل الواقعة أو الجهة التي أشار إليها في حديثه، بينما تواصلت حالة الجدل بين مؤيد لروايته ومنتقد لطريقة طرحها.

تم نسخ الرابط