في ذكرى وفاته.. كمال الشناوي لُقب بدنجوان السينما بسبب علاقاته النسائية
يحل اليوم الموافق ٢٢ من شهر أغسطس الجاري ذكرى وفاة الفنان القدير كمال الشناوي، الذي لا تزال أعماله الفنية محفورة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.
نشأة كمال الشناوي
ولد كمال الشناوي في 26 ديسمبر من عام 1921، في حي السيدة زينب بالقاهرة، وكان يهوى الفن منذ الصغر، خاصة الغناء والموسيقى، حيث كان يجري خلف عازف البيانولا في الشارع عندما كان طفلًا، وقد التحق بكلية التربية الفنية، كما التحق كذلك بمعهد الموسيقى العربية لشغفه الكبير بالغناء، الذي كان حلمه الأول أن يحترفه.
بداية كمال الشناوي كمدرس
وعن بدايته المهنية، فقد بدأ كمال الشناوي كمدرس لمادة الرسم في إحدى المدارس، وسبق وروى أنه تعرض لموقف طريف في بداية عمله بالتدريس، حيث أشار إلى أنه بمجرد دخوله لغرفة مدير المدرسة، ظن الأخير أنه طالب بسبب ملامحه التي تؤكد صغر سنه، قبل أن يخبره كمال أنه مدرس الرسم الجديد، ويقرر بعدها تربية شاربه حيث يظهر بسن أكبر من الطلاب.
وبعد أن ترك كمال الشناوي التدريس واتجه إلي الفناء ثم التمثيل، لقب بـ«دنجوان السينما» نظرًا لوسامته وخفة ظله وحضوره الطاغي على الشاشة، فكان من أهم نجومها، فضلًا عن علاقاته النسائية، حيث كان هناك عدد من النساء الأكثر تأثيرًا فى حياته.
زيجات كمال الشناوي
وأول النساء بحياة كمال الشناوي كانت الفنانة عفاف شاكر، وهي شقيقة الفنانة شادية، وفي عام 1947، شاركت كمال الشناوى في بطولة فيلم «غني حرب»، وفي الكواليس نشأت علاقة حب بينهما، انتهت بالزواج الذي لم يستمر سوى 3 سنوات فقط.
ثم تزوج الفنان كمال الشناوي من الفنانة ناهد شريف لم يدم زواجهما سوى 4 سنوات، إلا أنه كان يتحدث عنها دائما أنها كانت خفيفة الظل، مرحة، حنونة، وأثناء أزمة مرضها كان حريصًا على أن يظل بجوارها.
وفاة كمال الشناوي
وتنتهي حياة كمال الشناوي يوم ٢٢ أغسطس من عام ٢٠١١م، وهو على كرسي متحرك ويصلرع المرض.







