«العندليب كان يبكي في ذكرى ميلاده».. نجل كمال الشناوي يكشف مفاجأة
تزامنا مع ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، عرض برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز جولة من داخل منزل العندليب.
وفي هذا الصدد، كشف محمد كمال الشناوي، نجل الراحل كمال الشناوي وزوج ابنة الأخت الكبرى لعبدالحليم حافظ، عن السر في الحفاظ على جميع مقتنيات الراحل عبدالحليم حافظ.
وأكد أن العندليب الأسمر لم يكن فقط مجرد مطرب مشهور وناجح، بل هو حالة فنية ذات قيمة عالية للغاية، لافتا إلى أنه ما زال يعيش في قلوب الجماهير حتى الآن.
وأشار محمد كمال الشناوي، إلى وصية أوصى بها العندليب الراحل، وكانت خلال رحلته العلاجية الأخيرة في لندن، لذا وصى بفتح منزله لكل محبي العندليب سواء من أصدقاء أو جمهور.
وشدد على أن منزل العندليب الأسمر مفتوح لكل جمهوره من مختلف الدول وكل من يرغب في زيارة منزلة، مضيفا: «في سيدة أوكرانية زارت البيت وكانت بترتعش وأنا قولت لصديقي دي مش مصرية علشان تكون متأثرة كدا ورد عليا قالي لكن عبدالحليم حافظ عالمي».
وكشف عن طقس هام كان يحافظ عليه في يوم ميلاده، قائلا: «عبدالحليم حافظ كان بيعيط في عيد ميلاده لأنه كان موافق يوم وفاة أمه.. مرة روحت وجبتله تورتة وورد وهو كان بيعيط لكن تماسك قدامي».
وفي هذا الصدد، حل اليوم الأحد الموافق 21 يونيو ذكرى ميلاد أيقونة الغناء المصري والعربي العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الذى ظل صوته حاضرا فى وجدان الملايين رغم مرور ما يقرب من نصف قرن على رحيله .
نشأة العندليب
ولد العندليب الأسمر عام ١٩٢٩ في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، عاش طفولة قاسية بعد فقدان والديه، لكنه وجد عزاءه في الموسيقى، ودرسها في معهد الموسيقى العربية، وهناك بدأت رحلته مع الفن، ومع الزمن، أصبح رمزًا للغناء الحديث في مصر والعالم العربي.
إنجازات العندليب
حيث قدم عبدالحليم حافظ أكثر من 240 أغنية، متنوعة بين: الوطني: "العهد الجديد" 1952، "الوطن الأكبر" 1960، "صورة" 1966، والرومانسي: "توبة" 1955، "زي الهوا" 1970 "موعود" 1971، والدرامي: "قارئة الفنجان" 1977، "عدى النهار" 1967، "فاتت جنبنا" 1974.



