زاهي حواس يكشف سر: "كنت عايز أطلع محامي زي كمال الشناوي وعشقت الآثار صدفة"
تحدث عالم الآثار الدكتور زاهي حواس عن كواليس صناعة "أسطورة زاهي حواس" وكيف أصبح علامة تجارية عالمية لا تحتاج إلى تعريف، مؤكدا أن السر وراء "البرنيطة" والشهرة العالمية ليس تخطيطا مسبقا، بل هو العشق الذي يتجاوز حدود الحب العادي.
صناعة البراند.. العشق هو المحرك
وردا على تساؤل حول كيفية تحوله إلى "براند" عالمي، أوضح حواس أن الأمر بدأ من الداخل، قائلا : "لو عشقت أي حاجة.. العشق ده يخلي الكلام اللي إنت بتكلميه يدخل قلوب الناس"، مضيفا، أن الشكل الخارجي من البرنيطة والتفاصيل ما هو إلا انعكاس لهذا العشق الذي يجعله يتحدث عن الأسرار التاريخية بطريقة مشوقة، واصفا الحديث عن الآثار بأنه عملية صعبة.
من حلم المحاماة إلى أول قصة حب أثرية
وكشف الدكتور زاهي حواس مفاجأة حول بداياته، مؤكدا أنه في شبابه لم يكن يطيق العمل في مجال الآثار، بل كان يحلم بمسيرة مختلفة تماما، قائلا: "أنا مكنتش أحب الآثار أبدا، مكنتش عايز أبقى بتاع آثار.. كنت عايز أبقى محامي زي كمال الشناوي".
لكن نقطة التحول جاءت مع أول اكتشاف ميداني له، ويرويها حواس: "لما أنا كشفت عن أول تمثال في حياتي وأنا بنضفه قلت عثرت على حبي.. فعشقت الآثار"، مشيرا إلى أن هذا العشق هو الذي يدفعه حتى اليوم للاستيقاظ مبكرا للبحث والحفر والتأليف.
اكتساح عالمي وجوائز دولية
وعلى صعيد الإنجازات الأخيرة، كشف حواس عن حصاده الوفير من الجوائز العالمية هذا الصيف، بدءا من اليونان وصولا إلى إيطاليا، وحصوله على جائزة التميز من "المريديان كالشر ديبلومسي أوورد" في أمريكا.
فيلم حواس يغزو نيويورك وجولدمان ساكس
وأعلن حواس عن نجاح فيلمه التسجيلي الجديد، مشيرا إلى محطات عرض تاريخية للفيلم: "الفيلم بتاعي كان بيعرض في نيويورك في سينما روكسي، السينما دي اللي حضر فيها عمر الشريف عرض فيلمه الأول دكتور زيفاجو".
كما كشف عن عرض خاص ومميز للفيلم في السادس من نوفمبر القادم، قائلا: "الفيلم ده هيذاع في شركة عالمية كبيرة اسمها جولدمان ساكس للموظفين بتوع الشركة، وأنا رايح أحضر عرض الفيلم وأعمل لهم محاضرة".
وأكد حواس على أن الرسالة التي يقدمها للعالم عن حضارة مصر القديمة تخرج بصدق لأنها نابعة من عشق وليس مجرد وظيفة، وهو ما جعل منه وجها لمصر في كل بقاع الأرض.



