عاجل

«الأوقاف» و«الأمم المتحدة» تختتمان تدريب القادة الدينيين لتغيير الأعراف

جانب من المحاضرة
جانب من المحاضرة

اختتمت الإدارة العامة للتدريب بوزارة الأوقاف، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الخميس الموافق ٢٠ من أغسطس ٢٠٢٦م، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية، فعاليات الدورة التدريبية للقادة الدينيين حول «الدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة، لمناهضة كل أشكال العنف الأسري، وخاصة العنف ضد النساء والفتيات»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وإشراف الدكتورة فاطمة عنتر - مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات، وبمشاركة ٣٥ واعظة من محافظتي القاهرة والجيزة.

وركزت فعاليات اليوم الختامي على عدد من المحاور التدريبية والتطبيقية، إلى جانب مناقشة تجارب المشاركات وآرائهن حول الموضوعات التي تناولتها الدورة، بما أتاح الانتقال من الجانب المعرفي إلى تبادل الأفكار والخبرات حول سبل الاستفادة من هذه الموضوعات وتطويرها في العمل الدعوي والتوعوي.

واستهلت فعاليات اليوم بمحاضرة للدكتورة ضحى غزال - طبيبة صحة عامة، بعنوان «تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في الواقع المصري وعلاقتها بالعقل الجمعي»، تناولت خلالها جذور الممارسة وأسباب استمرارها، وأبرز الإحصائيات المتعلقة بها، والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة عليها، والمنظور القانوني للجريمة وآليات الإحالة، فضلًا عن الأعراف الاجتماعية التي تسهم في استمرارها وسبل مواجهتها والرد عليها.

وتناولت الدكتورة ضحى غزال، خلال المحاضرة الثانية والتي كانت بعنوان «الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة من منظور عملي ودور رجل الدين في تعزيز الوعي الصحي»، مفهوم الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة من منظور عملي، وأهمية تعزيز الوعي بالقضايا الصحية المرتبطة بالأسرة، مع إبراز دور رجل الدين في تعزيز الوعي الصحي وتصحيح المفاهيم المرتبطة بهذه القضايا.

وقدمت المشاركات خلال «عروض المجموعات» نماذج لخطب ودروس ومحاكاة للرد على الخرافات، بما أتاح تطبيق المعارف والمهارات التي تناولتها الدورة، والتدرب على توظيفها في المواقف الدعوية والتوعوية بصورة عملية، وتبادل الرؤى حول أفضل أساليب التعامل مع القضايا والمفاهيم المطروحة.

وتناولت جلسة «تأملات ختامية وتعهدات» تعليقات وآراء الواعظات والمتدربات حول القضايا التي تناولتها الدورة، وما أثارته من أفكار وتساؤلات، إلى جانب مشاركة التجارب والرؤى والمقترحات بشأن سبل تطوير هذه الموضوعات والاستفادة منها بصورة أكبر في العمل الدعوي والمجتمعي، بما يعزز الجانب التفاعلي للدورة ويفتح المجال أمام تطوير محتواها وأساليب تقديمها مستقبلًا.

وشهدت الدورة على مدار أيامها الأربعة تفاعلًا ومناقشات بين المحاضرين والمتدربات، إلى جانب الأنشطة التدريبية والتطبيقات العملية، بما أسهم في إثراء الحوار وتبادل الخبرات، وتعزيز قدرة المشاركات على التعامل الواعي مع القضايا المرتبطة بالأعراف الاجتماعية الضارة والعنف الأسري، وتطوير أدواتهن في التواصل والتوعية والتأثير.

تم نسخ الرابط