عاجل

الأزهر يدين مشروع "إي 1" الاستيطاني.. ويؤكد: جريمة سطو علني تستهدف عزل القدس

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

أدان الأزهر الشريف، إقدام الكيان الصهيوني على فتح باب العطاءات لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية في المنطقة المسماة «E1» شرق القدس بالضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن هذا المخطط يمثل جريمة سطو علني على الأرض الفلسطينية، وعدواناً سافراً يستهدف عزل القدس وفصلها تماماً عن محيطها الجغرافي، وتقطيع أوصال الضفة الغربية، للقضاء على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه بعاصمتها الأبدية؛ القدس الشريف.

وشدد الأزهر، في بيان له، على أن التوسع الاستيطاني الذي تنفذه حكومة الاحتلال المتطرفة هو عدوان ممنهج وانتهاك فاضح لكافة القرارات الدولية، وأن هذا التمادي لم يكن ليحدث لولا العجز الدولي الفاضح والصمت المريب تجاه سياسات فرض الأمر الواقع وسرقة الأراضي.

وأشار الأزهر إلى أن مخطط «إي 1» يقع بين مستوطنتي "معاليه أدوميم" و"بسجات زئيف"، ويمتد على مساحة نحو 12 كيلومتراً مربعاً، ويهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بمدينة القدس المحتلة، وفصلها عن محيطها الفلسطيني، وهو ما يعد جزءاً من إستراتيجية التوسع الاستيطاني الإسرائيلي الرامية إلى منع قيام دولة فلسطينية متصلة الجغرافيا . ويأتي هذا المخطط بعد سلسلة من المخططات الاستيطانية التي تعود إلى بداية التسعينيات، حيث تناوبت الحكومات الإسرائيلية على الإعلان عن المخطط وتعليقه وتفعيله مجدداً، ليواجه احتجاجات دولية متكررة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة .

وطالب الأزهر المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، بما فيها لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، باتخاذ إجراءات رادعة وملزمة تلجم هذا التغول الاستيطاني وتعاقب الاحتلال على انتهاكاته بحق الأرض والإنسان، محذراً من خطورة استمرار الصمت الدولي الذي يشجع الاحتلال على المضي قدماً في مخططاته التوسعية التي تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والقانوني في القدس والضفة الغربية .

وجدد الأزهر الشريف دعوته لكافة الدول الحرة وأصحاب الضمائر الحية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الصامد ودعم حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، متضرعاً إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ القدس والمسجد الأقصى من تغول الغاصبين، وأن يحقن دماء المستضعفين.

تم نسخ الرابط