عاجل

تجاهل التهابات الرحم والحوض قد يهدد صحة المرأة.. احذري هذه الأعراض

التهابات الرحم
التهابات الرحم

تعاني بعض النساء من التهابات في الرحم والحوض، وقد تتجاهل بعضهن الأعراض أو تؤجل زيارة الطبيب، خاصة عندما تتكرر الالتهابات أو تستمر لفترات طويلة، وهو ما قد يزيد خطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة.

ووفقًا لموقع «Mayo Clinic»، فإن عدم علاج التهابات الحوض قد يؤدي إلى تكون أنسجة ندبية وتجمعات من السوائل المصابة أو الخراجات في الجهاز التناسلي، مما قد يتسبب في أضرار دائمة للأعضاء التناسلية.

أعراض التهاب الرحم والحوض

تختلف الأعراض من امرأة لأخرى، لكنها قد تشمل:

  • ألم أسفل البطن أو منطقة الحوض.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية ذات رائحة كريهة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى.
  • نزيف مهبلي غير معتاد بين فترات الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم أثناء العلاقة الزوجية.
  • التعب والإرهاق بشكل عام.

أعراض تساعد على التفرقة بين التهاب المهبل والمسالك البولية

وفي سياق متصل، قد تتشابه أعراض بعض التهابات الجهاز التناسلي لدى السيدات، مما يجعل من الصعب أحيانًا التفرقة بين التهاب المهبل والتهابات المسالك البولية، إلا أن لكل حالة علامات مميزة تساعد على تحديد مصدر المشكلة.

وقال الدكتور هشام جودة، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، إن التفرقة بين التهابات المسالك البولية والالتهابات المهبلية تعتمد بشكل أساسي على الأعراض التي تشعر بها المريضة.

وأوضح جودة أن ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية مصاحبة للالتهاب، إلى جانب الشعور بحرقان أو حكة وألم في منطقة المهبل، يرجح الإصابة بالتهاب مهبلي، وتختلف طريقة علاجه وفقًا للسبب.

وأضاف أن الشعور بحرقان أثناء التبول أو زيادة الحاجة إلى التبول، خاصة الاستيقاظ للتبول عدة مرات خلال الليل، قد يشير إلى وجود التهاب في المسالك البولية، وتزداد احتمالية ذلك عند مصاحبة الأعراض ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

وبالتالي، يمكن أن تساعد طبيعة الأعراض ومكان الشعور بالألم والحرقان في التفرقة الأولية بين التهاب المهبل والتهاب المسالك البولية، مع أهمية استشارة الطبيب لتحديد التشخيص والعلاج المناسب.

تم نسخ الرابط