الجنوب اللبناني يشتعل.. أرقام جديدة تكشف تصاعد القصف الإسرائيلي
قال أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن التطورات الميدانية في الجنوب اللبناني متلاحقة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على وادي الحجير خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، كما نفذ غارات على بلدة المنصوري وأطرافها خلال الساعات الماضية.
مقذوفات إسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد رضا، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التطور اللافت يتمثل في إعلان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» رصدها، خلال الفترة من الخامس من أغسطس الجاري وحتى السادس عشر منه، إطلاق مقذوفات من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي بمتوسط بلغ 137 مقذوفا يوميا، لافتا إلى أن ذروة هذه المقذوفات سجلت يوم السبت الماضي، عندما وصل عددها إلى 208 مقذوفات إسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية، وهو ما يعكس زيادة في التوتر وفقًا لرصد اليونيفيل
وتابع مراسل القاهرة الإخبارية أن اليونيفيل كانت محور حديث الشارع اللبناني خلال الساعات الماضية، بعدما تقدم عدد من النواب بمبادرة لطلب التجديد للقوة الأممية مرة أخرى.
7000 جندي من مختلف دول العالم
وأوضح، أن القرار الأخير الصادر العام الماضي عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي نص على التجديد لليونيفيل لمدة عام إضافي وأخير حتى نهاية العام الجاري، على أن تبدأ قوات اليونيفيل الانسحاب من لبنان.
وأشار سنجاب إلى أن السراي الحكومي شهد اجتماعا بين رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام وعدد من النواب الذين قدموا مذكرة تطالب الحكومة اللبنانية بالتقدم إلى مجلس الأمن الدولي بطلب التجديد لليونيفيل، موضحا أن لبنان يرى أن وجود القوة الأممية في الجنوب ضرورة قصوى، ولا يمكن الاطمئنان على الجنوب دون وجودها.
ولفت إلى أن القوة تضم حاليا نحو 7000 جندي من مختلف دول العالم، بعدما تجاوز عددها 10 آلاف جندي، قبل أن يتقلص خلال العام الماضي بسبب الظروف المادية وتقليص الدعم المقدم لليونيفيل.
لبنان يتمسك ببقاء هذه القوة الأممية
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن لبنان يتمسك ببقاء هذه القوة الأممية ويرى أنها الخيار الأمثل، دون البحث عن قوات بديلة تتولى عملية التحقق وتساند الجيش اللبناني في الجنوب، موضحا أن التجديد لليونيفيل يمثل أولوية قصوى للدولة اللبنانية، رغم الرفض الإسرائيلي.
وأوضح أن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أكد، خلال استقباله الوفد النيابي الساعي إلى التمديد لليونيفيل عامًا إضافيًا، أن إسرائيل لا تريد بقاء القوة الأممية في الجنوب اللبناني، بينما يتمسك لبنان بهذا الطلب، لا سيما أن اليونيفيل قادرة على رصد كافة الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، وكذلك رصد أي تحركات لحزب الله جنوب نهر الليطاني.



