تامر عبد المنعم: واجهنا الإخوان بالكلمة ومن يريد انتقاد الدولة فليكن من الداخل
قال الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم، إن محمد ناصر ليس من جماعة الإخوان، لكنه اختار أن يعمل في صفها ويستفيد من خطابها، معتبرًا أن ظهوره عبر قنوات معارضة من الخارج يمثل محاولة لحماية نفسه وضمان مستقبله السياسي والإعلامي.
محمد ناصر ليس من جماعة الإخوان أن يعمل في صفها ويستفيد من خطابها
وأضاف “عبد المنعم”، خلال تقديم برنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2”، أن بعض الشخصيات التي غادرت مصر أصبحت، تقدم نفسها كمدافعة عن الإخوان، مؤكدًا أن القضاء على اعتصام رابعة مثّل، من وجهة نظره، نهاية الجماعة.
وتابع عبد المنعم: «إحنا كنا جوه مصر ضدهم واتكلمنا عليهم، ومقالاتنا موجودة وبرامجنا موجودة»، مشيرًا إلى مقال نشره في «اليوم السابع» تناول فيه مقارنة بين مرسي والرئيس الأسبق حسني مبارك، عقب أحداث نوفمبر 2012.
وأكد أنه لم يحمل سلاحًا ولم يشارك في أعمال عنف، قائلًا إن مواجهته للإخوان كانت بالكلمة، مضيفًا أن من يريد انتقاد الدولة عليه أن ينتقدها من داخل الوطن.
وأشار عبد المنعم إلى أن بعض الشخصيات التي تعيش خارج مصر اختارت طريقها بنفسها، معتبرًا أن مغادرتها البلاد ومهاجمتها من الخارج لا تمنحها الحق في تقديم نفسها باعتبارها ممثلة للمصريين.
وتطرق إلى أحداث رابعة، مؤكدًا أن الاعتصام، بحسب وصفه، كان مسلحًا، وأن قوات الأمن طلبت من الموجودين تسليم أنفسهم قبل فضه، إلا أنهم رفضوا ذلك، مؤكدًا على أن مواجهة الخلافات السياسية يجب أن تكون بعيدًا عن العنف، وأنه يرى أن من اختاروا المواجهة من الخارج لا يمكن مقارنتهم بمن واجهوا الأحداث من داخل مصر.
تحدث الإعلامي تامر عبد المنعم عن جماعة الإخوان الإرهابية، قائلا: «الإخوان حاولوا في وقت من الأوقات إنهم يخربوها، ياريت يخلوهم في فسادهم بعيد عننا ويخليهم في ضرب الفيز والاستغلال والوعود الكدابة بعيد عننا، يعني انتوا عار على الجنسية المصرية».
جرائم تحت ستار نصرة الدين
وأضاف: «في تقارير بتقول إن بعض القيادات اللي هربت برا مصر وعى راسهم يحيى موسى القيادي في الجناح المسلح للجماعة، بيستغلوا الشباب ويستدرجوهم عشان يشاركوا في جرائم تحت ستار نصرة الدين، وحالات كتير من الشباب دي انتهى بهم المطاف بالسجون أو بالموت، ولا حد بكى عليهم».


