زاهي حواس: حزنت لما جريدة الأهرام نشرت بلاغ وتقول إني حرامي آثار
تحدث عالم الآثار المصري زاهي حواس عن تفاصيل تعرضه لعدد من البلاغات والاتهامات خلال فترة عمله، مؤكدا أن بعض هذه البلاغات جاءت من أشخاص كانت تربطه بهم خلافات سابقة.
وقال حواس، خلال، استضافه في بودكاست «حقك تعرف» مع عادل حمودة، إنه اعتاد التعرض للانتقادات والحملات ضده، مضيفا: «لو عملت حاجة كويسة في مجتمعنا هتلاقي ناس حاقدة عليك».
وأضاف أنه في عام 2011 تقدم ضده عدد من الأشخاص ببلاغات، قائلًا: «كل اللي عاقبتهم في حياتي طلعولي وقدموا ضدي 22 بلاغ وبهدلوني».
وأشار حواس إلى واقعة اتهامه بسرقة الآثار، موضحًا أن أحد الأشخاص الذي كان يستأجر مكان في المتحف اعتقد أنه يقف ضده، واتهمه بأنه حرامي آثار: «وكان مأجر ناس يقفوا في ميدان التحرير يشتموني.. أنا مش هقول اسمه علشان كل ما بتكلم ولاده بيقدموا فيا بلاغ».
وعن نشر البلاغ في صحيفة الأهرام، قال حواس: «حزنت لما جريدة الأهرام نشرت بلاغ وتقول إني حرامي آثار.. ده أنا اللي برجع آثار مصر».
كما تحدث حواس عن فترة أحداث عام 2011، مشيرا إلى أن تلك الفترة شهدت نشاط كبير له في مجال التأليف، قائلا إنها كانت من أكثر الفترات التي كتب خلالها مؤلفات وحقق منها عائد مادي.
وتابع: «وقتها كلمت أنيس منصور أقوله على اللي اتنشر في الأهرام، قالي حط كتبك فوق بعض هتلاقيها أطول من اللي بيتكلم عنك وبيشتمك».
وأكد حواس، خلال حديثه، أنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي يتعرض لها، ويتمسك بالاستمرار في عمله وجهوده المتعلقة بالآثار المصرية واستعادتها.
وفي سياق متثل، علق عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، على حالة الجدل التي أثارتها وسائل إعلام عبرية، بعد زعمها أن الملك رمسيس الثاني هو فرعون موسى، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل علمي أو تاريخي.
من هو رمسيس الثاني؟
وقال حواس، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»: «دي خيبة أمل منهم وناس تافهة»، مؤكدًا أنه لا يوجد أي دليل، مكتوب أو غير مكتوب، يثبت أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى.
وأوضح أن المومياء الخاصة برمسيس الثاني خضعت لفحوصات من الفرنسيين استمرت نحو 6 أشهر، بهدف التوصل إلى معلومات يمكن أن تحسم الجدل بشأن هويته وتاريخ وفاته، إلا أن تلك الفحوصات لم تسفر عن أي دليل يربطه بفرعون موسى.



