رئيس الطائفة الإنجيلية ينعى القس بيوح عازر.. رحلة عطاء امتدت أربعين عاماً
نعى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ببالغ الحزن والأسى، رحيل القس بيوح عازر، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة خدمة امتدت لنحو أربعين عاماً في مجمع مشيخة ملوي الإنجيلي، تاركاً أثراً طيباً في قلوب كل من عرفوه وخدموا معه.
وتقدم رئيس الطائفة الإنجيلية بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى سنودس النيل الإنجيلي، وجميع أحبائه في كل مكان، طالباً من الله أن يمنحهم التعزية والسلام، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

وفي سياق منفصل، وجه الدكتور القس أندريه زكي، رسالة مصورة بعنوان "رسائل إلى الخادم – الثبات في الإيمان"، تحدث خلالها عن أهمية النزاهة والثبات في الخدمة، مستشهداً بالآية: "اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالًا. تَقَوَّوْا." (1 كو 16: 13).
وقال رئيس الطائفة في رسالته: "كل اختبار، وكل تجربة، وكل موقف صعب أمامنا، هو فرصة لنختار النزاهة، لنثبت في الإيمان، لنكون خداماً صادقين"، مضيفاً: "لقد علمنا السيد المسيح أن الرياء والازدواجية يفسدان القلب ويُضعفان الخدمة، وحذرنا بولس من حياة تُظهر صورة التقوى بلا جوهر".
واختتم رسالته قائلاً: "أحبائي، لنكن نزيهين في الداخل قبل الخارج، وخداماً ثابتين لا تهزنا الرياح مهما اشتدت، لأن النزاهة هي القوة الحقيقية للخادم في كل زمان ومكان".



