باحث إسلامي يفجر مفاجأة مدوية ويكشف سر الهجوم على زوجة محمد صلاح
شن الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر سلمي، هجومًا حادًا على المنصات الإعلامية التابعة لتيار الإخوان واللجان الإلكترونية المصاحبة لها، متهمًا إياهم باتباع سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير الأخلاقية والدينية لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
وجاء ذلك في منشور نشره الباحث عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أرفق معه صورة تقارن بين واقعتين منفصلتين حظيتا بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مبرزًا التناقض الصارخ في التعامل معهما.
بين عائلة "صلاح" والطرف الآخر.. مقارنة تكشف المستور
أوضح سلمي في منشوره المفارقة الكبيرة بين ردود أفعال اللجان تجاه واقعة تداول صورة لمدرب فريق ليفربول وهو يعانق زوجة محمد صلاح، وبين واقعة أخرى تظهر شخصًا محسوبًا على تيارهم يمارس السلوك ذاته دون أن يلقى أي هجوم أو انتقاد.
وأشار الباحث إلى أن اللجان والمنصات التابعة للتيار هاجمت زوجة محمد صلاح بشدة في الواقعة الأولى، مستخدمة شعارات دينية وأخلاقية، وتساءلت بنبرة استنكارية عن غياب القيم الإسلامية، واصفة عائلة صلاح بالانسلاخ عن الهوية والدين.
في المقابل، يرى سلمي أن الواقعة الثانية التي يظهر فيها شخص ينتمي إلى فكرهم وهو يعانق طرفًا آخر، مرت مرور الكرام، بل وتحولت في إعلامهم إلى مناسبة للمدح والحديث عن الديمقراطية، متهكمًا على تسمية هذا السلوك بـ "الحضن الحلال الإسلامي".
سياسة المصلحة والعداء للدولة
وأكد ياسر سلمي في تحليله أن المحرك الأساسي لهذه الحملات ليس الغيرة على الأخلاق أو الحفاظ على قيم الدين، بل الموقف السياسي الصرف للطرفين. وأوضح أن الهجوم الممنهج على محمد صلاح وعائلته يأتي نتيجة لمواقفه الوطنية الداعمة للدولة المصرية وجيشها ورئيسها، مما يجعله هدفًا دائمًا لحملات التشويه ومحاولات الإسقاط الأخلاقي من تلك المنصات.
وأضاف الباحث أن الشخص الآخر، الذي دافعت عنه اللجان ووصفته بالديمقراطي، يلقى الدعم والترويج الإعلامي لمجرد كونه معاديًا للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية. واختتم سلمي حديثه بتحدٍ صريح للمنصات الإعلامية المحسوبة على هذا التيار بأن تقدم نقدًا واحدًا للشخص المحسوب عليهم، واصفًا تلك الكيانات بالانتهازية وتوظيف الدين لخدمة أهداف سياسية بعيدة كل البعد عن القيم الأخلاقية الحقيقية.










