عاجل

أحمد موسى يكشف تفاصيل جديدة عن واقعة «غزوة المطعم».. ويعلق على والد الفتاة

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى أنه لم تكن لديه معلومات كافية بشأن «غزوة المطعم»، وهي واقعة منع فتاة من الصلاة داخل أحد المطاعم، موضحًا أنه بعد حديثه عن الواقعة أمس، وصلته معلومات وتفاصيل عديدة بشأنها.

وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، إنه إذا لم يكن هناك مُصلى قريب، فيمكن للمسلم الجلوس على كرسي والتوجه ناحية القبلة وأداء الصلاة، مؤكدًا أن الصلاة لله وليست مرتبطة بأن يراها أحد.

وتابع أحمد موسى أن صاحبة الواقعة ظلت تتجول في المول طوال اليوم، متسائلًا عن الأولوية بين التسوق والصلاة، قائلًا: «الأهم الشراء والشوبنج ولا الصلاة؟».

وأضاف أحمد موسى أن الصلاة هي الأهم، وإذا كانت ستفوت الشخص فعليه الذهاب لأدائها، حتى إذا كان المول سيغلق، متابعًا: «ما هو المول هيقفل، طيب ما يقفل المول، ولا الشوبنج هيفوتك، طول النهار بتلفي مفتكرتيش الصلاة».

وتساءل أحمد موسى عن خلفية الواقعة ووالد الفتاة، قائلًا إن والدها، متولي عبدالعزيز، «قيادي إخواني»،، مشيرًا إلى وجود فيديوهات له يهاجم فيها القوات المسلحة، وقال إنه لن يعرضها، كما اتهمه بالتحريض على دماء المصريين وقتلهم في الأول من يوليو 2013.

وأضاف أحمد موسى أن متولي عبدالعزيز له صورة مع أحمد عبدالباسط، الذي وصفه بالإخواني الأمريكي الموجود في الولايات المتحدة والمحكوم عليه بالإعدام.

وأشار موسى إلى أن متولي عبدالعزيز تم تعيينه قائمًا بأعمال عميد كلية الهندسة بجامعة بني سويف خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، وذلك في 12 يوليو 2012.

ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرًا عاديًا

وأكد أن ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرًا عاديًا، متسائلًا: «من إمتى في مصر حد يمنع غيره يصلي؟ حاجة عمرنا ما شفناها».

وأوضح  الصلاة هي الأهم، وإذا كانت ستفوت الشخص فعليه الذهاب لأدائها، حتى إذا كان المول سيغلق، متابعًا: «ما هو المول هيقفل، طيب ما يقفل المول، ولا الشوبنج هيفوتك، طول النهار بتلفي مفتكرتيش الصلاة».

تم نسخ الرابط