عاجل

عبدالله رشدي بين واقعة «الكشري» والصلاة داخل المطعم.. مواقف متشابهة وتعليقات مختلفة

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

عاد الداعية الأزهري عبدالله رشدي إلى دائرة الجدل، بالتزامن مع واقعة منع سيدة من أداء الصلاة داخل مطعم سيزلر بعدما أعاد متابعون تداول تعليق قديم له يعود إلى نحو 4 سنوات، كان قد كتبه وقت أزمة أسرة مسيحية توجهت إلى أحد المطاعم لتناول الكشري خلال نهار رمضان.

وفي الواقعة القديمة، كان رشدي قد علق على الأزمة بمنشور قال فيه:

أي مطعم له مواعيد لفتح الصالة، ومن المعلوم أن "التيك أوي" لا يتم تناوله داخل المطاعم، ومن الطبيعي أن تحترم سياسات المكان الذي تتواجد فيه، وليس من المقبول أن تفرض فكرتك على سياسات المطعم».

 

وأضاف وقتها:

فقط للتذكير بآداب التعامل في حال ما لو نويت أن تزور أحد المطاعم.. أما منطق: "يا تنفذ اللي أنا عايزه يا هقلب عليك الدنيا" فمنطق لا يستعمله النبلاء».

 

أما في الواقعة الحالية المتعلقة بالصلاة داخل المطعم، فجاء موقف رشدي مختلفًا، إذ أكد أن أداء الصلاة في مكان داخل المطعم لا يعطل حركة العمل أمر لا يمثل مشكلة .

وقال إن «الإشكال الحقيقي مش في الصلاة من عدمها»، وإنما في الطريقة التي قيل إن مدير المطعم تعامل بها مع السيدة، مشيرًا إلى العبارة المنسوبة إليه بشأن الصلاة بالقرب من الحمام، واعتبر أن هذا التشبيه هو محل الاعتراض.

كما أوضح رشدي أن أي مكان من حقه تنظيم العمل، وأن الصلاة إذا كانت ستؤثر فعلًا على سير العمل أو تعطل حركة المطعم، فمن الطبيعي ألا يتم السماح بها في هذا المكان، لكنه أشار إلى أن أداء الصلاة في «كورنر بسيط» لا يؤثر على حركة المكان أمر يحدث في مطاعم ومقاه كثيرة.

 

تم نسخ الرابط