بعد كشف نيوز روم تفاصيل جديدة.. رجعوا مدير مطعم سيزلر يتصدر مواقع التواصل
تصاعدت المطالبات على مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة وليد، مدير مطعم سيزلر، إلى عمله، وذلك بعد تداول معلومات ومنشورات تتعلق بخلفية ندى متولي، صاحبة واقعة الصلاة داخل المطعم، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وكانت إدارة المطعم قد قررت فصل المدير عقب انتشار مقطع فيديو للواقعة، قبل أن تتسع دائرة الجدل بين مؤيد لندى متولي في موقفها، وآخرين رأوا أن مدير المطعم تعرض للظلم وأن روايته كان يجب الاستماع إليها قبل اتخاذ قرار الفصل.
ومن بين المتفاعلين مع الواقعة، الباحث في الإسلام السياسي إسماعيل حسني، الذي أعلن تضامنه مع مدير المطعم، مشيرًا إلى أن وليد ظهر بصورة مهنية ومحترمة، وأن روايته للواقعة كانت مدعومة بمقاطع فيديو.
وقال حسني في تغريدة على منصة"إكس":"،إن إدارة المطعم تسرعت في التضحية بالمدير من أجل احتواء موجة الانتقادات، مطالبًا بضرورة مراجعة القرار، وموجهًا انتقادات لطريقة التعامل مع الواقعة وتحويلها إلى قضية رأي عام.

وأضاف أن المشكلة، لم تكن في الصلاة، وإنما في الإصرار على أدائها داخل المطعم رغم وجود مكان مخصص للصلاة بالقرب من المكان، معتبرًا أن تحويل مثل هذه المواقف إلى حملات عبر مواقع التواصل قد يؤدي إلى الإضرار بأشخاص دون الاستماع إلى جميع أطراف الواقعة.
كما تفاعلت سيدة مع القضية، مؤكدة أنها شاهدت مقاطع فيديو ظهر فيها وليد، مدير المطعم المفصول، واعتبرت أن حديثه كان موثقًا ويستحق الاستماع إليه، معربة عن تفهمها لموقفه من الواقعة.

وأشارت إلى أن وجود مصلى قريب من المطعم يثير تساؤلات حول أسباب اختيار الصلاة داخل المطعم، خاصة مع وجود مكان مخصص لأداء الصلاة على مسافة قريبة.
وفي السياق نفسه، عبر أحد المتابعين عن تضامنه مع مدير المطعم، مؤكدًا ضرورة احترام الأنظمة المعمول بها داخل الأماكن العامة، خاصة في حال وجود مصلى مخصص للسيدات.
وأضاف أن فصل العاملين من وظائفهم بناءً على حملات عبر مواقع التواصل أمر يستوجب التحقق والاستماع إلى جميع الأطراف قبل اتخاذ أي قرارات، مطالبًا بعودة مدير سيزلر إلى عمله.
